كان عمري 8 سنين كي صارلي هذا في المدرسة. أستاذي. (سيدي)مدرسة ابتدائية في المرسى.(تحرّش) نتفكّر كل تفصيل.بعد 37 سنة. شنيا لابسة.شنيا قلت.المكان.الريحة. الصدمة تتسجّل في الذاكرة بدقّة ما تتنساش. في العمر هذاك، ما قلتش لأمي. سكتّ. لين بدى شعري يطيح. كي حكيت أخيراً على اللي صار، أصعب حاجة ما كانتش الفعل في حد ذاتو. الأصعب كان النظرات.الهمس.أولياء التلامذة اللي ما حبّوش يصدّقوا. مستحيل. حاج بيت ربي.“يخاف ربي”.“بنية مدلّلة”. وكأنّ سمعة شخص كبير تمحي كلام طفل. أما ما كنتش وحدي.عمل نفس الشي مع تلامذة آخرين. لكن الصمت، والخوف، وصورة “الإنسان المحترم” غالباً تحمي المعتدي أكثر من الضحية. الحمد لله، أمي صدّقتني. شدّت صحيح.وما رضختش للضغط وتشدّ. اليوم، كي نسمع أولياء يدافعوا على روضة، مدرسة ولا أستاذ مهما كان، الذكريات الكلّ ترجع. الصدمة ما تمشيش خاتر الناس تختار ما تشوفش. الطفل ما يخترعش الحاجات هاذي. الطفل ما يكذبش باش يجبد الانتباه في موضوع هو أصلاً ما يفهموش بالكامل. الطفل يحكي خاطر يتوجّع.…

سألنا سؤال بسيط: شنوّة يفرّح المرا في العلاقة الزوجية؟ الإجابات جاونا عفوية، من القلب، ومن غير تصنّع.ومع أوّل قراءة، الحاجة الواضحة هي إنّو السعادة موش في الحاجات الكبيرة، ولا في الوعود اللي تتقال برشة…السعادة في التفاصيل. الحضور. برشة نساء حكيو على الحضور.موش وجود بالجسد وبرك، أمّا وجود حقيقي.تحكي، تضحك، تمشي مع بعضكم، حتى كان من غير كلام.تقعدوا قدّام البحر، ساكتين، أمّا مرتاحين. الاهتمام حكاو زادة على الاهتمام.قهوة تتحضّر في الصباح.كلمة طيّبة في وقتها.شوكولا تجي “على غفلة”.حاجات صغيرة، أمّا تعني برشة. الاحترام الاحترام حضر بقوّة في الإجابات.التصرّف مع الصغار.طريقة الكلام.القدرة على التواصل، على المساعدة، حتى في الدار.وموضوع تقسيم الأشغال المنزلية؟حاضر… بين الضحك والتنهدات: “نجموا نحلموا شوية”. الضحك الضحك زادة عنصر أساسي.واحد يضحّكك، يخفّف عليك، يخرّجك من الضغط.الضحك موش ترف… هو أمان. العزوبية وبعض النساء قالوها بصراحة:نحب نكون single.خاطر السعادة موش مربوطة بالcouple.تنجم تكون وحدك، ومتصالحة مع روحك، وأسعد من ألف علاقة. في الآخر، اللي تحكيو عليه النساء موش علاقة مثالية.يحكيو على…