لا يتطلب تنظيم عيد ميلاد لطفل أو لأحد الأقارب بالضرورة ميزانية ضخمة . باستخدام بعض الحيل والاستفادة من العروض المتوفرة عبر الإنترنت، يمكن خلق أجواء احتفالية دافئة وذكرى لا تُنسى دون إرهاق الإنفاق . نصائح لعيد ميلاد ناجح بميزانية محدودة اختيار المكان: يفضل استخدام المساحات المجانية مثل المنزل الخاص، أو حديقة عمومية أو متنزه. في العاصمة، توجد أماكن مخصصة للأطفال تتيح خيارات حسب الميزانية مثل Niños à Tunis (خط المعلومات: 55 335 577) أو The 29 (خط المعلومات: 20 342 055) . تشجيع “المنزلي” (DIY): ديكور منزلي الصنع اقتصادي ويضيف لمسة شخصية. استخدم الورق أو الكرتون أو القماش لصنع الزينة والبالونات وركن التصوير. أحيانًا، بعض البالونات المختارة تفي بالغرض لإضفاء البهجة . تقليل عدد المدعوين: احتفلوا ضمن دائرة صغيرة لتقليص تكاليف البوفيه والتزيين . تنظيم بوفيه بارد: حل عملي واقتصادي وسهل التجهيز مسبقًا. يمكن إعداد سندويشات صغيرة، سلطات مشكّلة أو بيتزا منزلية. الألعاب والأنشطة المجانية: يمكن تنظيم مسابقات أو البحث عن الكنز أو الكاريوكي أو ألعاب…

في أروقة المتاجر الملونة أو على أكشاك الأسواق، تجذب الألعاب الأطفال كما المغناطيس. لكن وراء الألوان الزاهية والأشكال المرحة، قد تختبئ حقيقة أقل فرحًا: المواد السامة. في صباح ذلك اليوم، دخلت مريم متجر ألعاب وسط المدينة وهي تمسك بيد ابنها برفق. الطفل، بعيون متألقة، اتجه مباشرة نحو سيارة بلاستيكية حمراء. أمسكت مريم باللعبة، قلبت الصندوق من كل جهة، لكنها لم تجد أي معلومات عن المكونات. ابنها يبلغ من العمر عامين وما زال غالبًا يضع الألعاب في فمه، وهذه السيارة لن تكون استثناء. أرادت مريم معرفة محتويات هذا السيارة الصغيرة، لكن حتى البائع لم يكن يعرف. أمام عيون طفلها المتوسلة، رضخت واشترت اللعبة. ومع ذلك، لم تكن مخطئة في طرح الأسئلة. فقد تخفي الألعاب الملونة مواد كيميائية ضارة، وهذا أمر مثير للقلق، خصوصًا عندما يقضي الأطفال معظم اليوم في اللعب بها، وأحيانًا بوضعها في أفواههم. عندما تخفي الألعاب أسرارًا خطيرة الفثالات، الفورمالديهايد، مواد مثبطة للاشتعال… ليست شخصيات خيالية، بل مكونات كيميائية…