رمضان شهر المشاركة و الكرم، أما زادة ساعات يولي شهر تبذير للماكلة. بين التحضيرات لشقان الفطر، التصنيف و الحلو التقليدي، ساهل باش تتطيّش حاجات مازالت صالحة للأكل من غير إرادتنا. أما شوية تصرفات بسيطة تنجم تغيّر برشة في طريقة حفظنا على ماكلة ،تجنب التبذير، حفاظنا على البيئة و تقديرنا للماكلة. أعطِ حياة ثانية للبقايا في رمضان، كل طبق ينجم يتحوّل لوصفة جديدة: الخبز البايت: حضّر بيه سلاطة بلانكيت، فتات للطبخ (الشابلور)، أو خبز محلى (pain perdu) للسهريّة أو صحور. الروز ولاّ المقرونة:تنجم تعمل بيهم سلايط باردين. بقايا الدجاج: استعملها كحشوة للطاجين، الكيش، أو البراكت. الخضرة الطايبة:تنجم تعاود تستعملهم في شوربة برودو ولا طاجين في الدار. هالتغييرات تخلي الماكلة تعاود تترسك و تستعمل وما تتلوحش. نظم فريجيدارك وخزاناتك : مع تحضيرات الشهر، من المهم التنظيم : حطّ الحاجات اللي قرب إنتهى صلاحيتها من قدّام بش تستعملهم مالأول. فرّق بين الغلة، الخضرة، ومنتجات الحليب باش كل شي يقعد فرشك و يعيش أكثر.…
من المفروض رمضان هو شهر التقرب، الإيمان، المشاركة والطمأنينة. فسحة روحية مفروض فيها نبطئوا شوية ونتواصلوا مع الأساسيات. أما في الحقيقة، في برشا ديار، النسق يختلف. الطاقة تطيح من نص النهار، الليل قلة نوم ، الخدمة ما توقفش، الصغار يطلبوا نفس الاهتمام… والكوجينة تولي تاخو المساحة الكل. بين تحضير شقان الفطر ، الإستدعاوات و الضيافات، القضية و المصروف، تنظيف وتنظيم الدار.. الحمل الذهني يولي ثقيل و خاصة على النساء إلّي مازالوا يتحملوا الجزء الأكبر. و هكا الشهر اللي مفروض يرتح القلوب يولي يتعب البدن. وهنا يجي مفهوم Slow Ramadan : رمضان أهدى، أوعى، نطيحو في النسق باش نحافظوا على طاقتنا ونرجعوا لمعنى الشهر الحقيقي. نخفّفوا في الطاولة الكرم في رمضان ديما مربوط بالوفرة: سلايط عديدة، برشا أطباق، مقلي كل يوم، حلو… والطاولة تولّي سفرة طويلة أما هالوفرة هاذي تتعب أكثر ما تغذّي و تشبع. اعتماد Slow Ramadan يعني نقبلوا اللي شقان فطر بسيط على قد حاجتنا و مش بعينينا يكفي:…
كل عام، مع اقتراب رمضان، جو السوشيال ميديا يتبدّل.كل شي مزيان، منظم و perfect طاولات كيما مجلات، لوكات منسّقة، ديار مزينة كيما بلاتوات تلفزة… ومع الوقت، المحتوى هذا يخلق ضغط صامت، من غير ما نحسّو. على خاطر الحقيقة إنو رمضان موش ديما هكّا.وهذا عادي برشا. طاولات شقان فطر متع shooting على إنستغرام، كل ليلة سفرة شقان الفطرسيرفيس متناسق من بورسلان رفيع، set de table شيك، منادل قمريا بحلقة ، ورد في الوسط، شموع شاعلة و 12نوع ماكلة ! في الواقع؟نخرّجو السرفيس اللي مخبّي من نهار العرس “الزهلز”، نفرشو nappe باهي، نحطّو شوية set de table من الحلفة، منادل قماش ولا حتى papier، كيسانمتع كل يوم ويمكن guirlande صغيرة ولا وردتين، وتولّي الطاولة باهية برشا من غير ما نصرفو برشا فلوس. وبالنسبة للماكلة، إلي حظر يززي مرة تصنيف و مرة حاجة بسيطة : شربة، سلاطة،و طبق رئيسي وهذاكا يكفي وزيادة. رمضان موش مسابقة طبخ.إنك تطعّم عايلتك باللي تنجم عليه، هذا في…
رمضان، شهر الكل يستناه: روحانيات، لمّات عايلة، ولحظات مزيانة مع شقان الفطر.أما في برشا ديار، تقسيم القضية في رمضان مازال على كتف المرأة برك.الكوجينة، قضية الشارع، الصغار، غسيل الماعون… في الآخر، المرأة تلقى روحها تاعبة قبل حتى ما تشق فطرهاوإذا العام هذا، نبدلوا العادة ونخليو رمضان أكثر عدل وراحة؟ عادة ثقافية موش واجب في برشا ديار، أغلب الخدمة في رمضان مازالت على المرأة.مش فرض ديني، وماهيش قاعدة منطقية. عادة متوارثة بلا أي محاولة تحسين أو تغير.أما الكل صايم. الكل ياكل. الكل يعيش في نفس الدار.مشاركة القضية مش «معاونة»، معناها الكل يشارك و يساهم في حياة الدار. نحكيو وننظمو قبل رمضان التغيير الحقيقي يبدأ قبل أول نهار صيام.أقعدوا مع بعضكم، واعملوا ليستة بسيطة للخدمات اليومية:قضية الشارع، الكوجينة، تحضير الطاولة، غسيل الماعون، الصغار…كتابة كل شيء تساعد باش نشوفوا حجم الخدمة ونحكيو فيه بهدوء.خطوة صغيرة، أما كبيرة في سبيل تقسيم عادل للمهام. نقسموا حسب الجهد و التوفر مش لازم الكل يعرف يطيّب الشربة.واحد…
رمضان متعارف عليه إنو شهر روحاني،فيه برشا مشاركة وتركيز على الذات. أما في برشا ديار، ينجم يكون سبب تعب متراكم، اختلالات في تنظيم الحياة اليومية وتوترات بإمكننا نتفاداوها. في أغلب الحالات، المشاكل هاذي ما تجيش من رمضان نفسه، أما من نقص التحضير. الكلام قبل أول نهار، وضع الأساس وتوضيح التوقعات، يخلي الشهر يمشي بأكثر هدوء وفهم متبادل. هونيّا check-list بسيط وواقعي باش تعاون الأزواج ينظمو رواحهم قبل بداية رمضان. التفاهم على توزيع المهام مع تغيّر الروتين اللي يجي مع الصيام، النهارات تولي أطول والطاقة أقل. المهام اليومية، إذا ما حضرناهاش قبل، تولي فيسع مصدر إحباط و تعب. قبل بداية الشهر، من المفيد النقاش بوضوح على توزيع المسؤوليات: المشتريات، تحضير الماكلة، التنظيف، اللهوة بالصغار أو الالتزامات العائلية. الهدف مش باش نعملو باتشكوكينغ نكنجلو فيه كل شي، أما باش نلقاو توازن واقعي حسب وقت كل واحد وتوفره. تنظيم بسيط يمنع سوء الفهم والتوقعات الخفية، ومع استمرار الحوار، كل شيء يتعدل مع الوقت.…
خلال رمضان، المطبخ التونسي ديما في قلب الدار. بين شقان الفطر، وجبات العائلة والتعب من النهار، تحضير الماكلة يولي برشا مجهود و تعب. الـ Batch Cooking التونسي، بوصفات أصيلة وعملية، ييعاونك تربح الوقت وفي نفس الوقت تحافظ على طعم تقاليدنا. هنا، ما فماش وصفات معقدة و لاّ صعيبة: أساسيات تونسية بسيطة، تحضّرهم مسبقًا وتستعملهم على طول الجمعة. سلاطة تونسية أساسية (من غير تفويح) قاعدة ما تتفلتش المكونات طماطم فقوس بصل فلفل التحضير قصّو الخضرة مكعبات صغار. خلطوهم من غير تفويح. حطّوهم في الثلاجة في حكّة مسكرة. عند التقديم زيدو: ملح، زيت زيتون، عصرة قارص أو خل. الbase هذي تبقى صالحة 2-3 أيام. شربة فريك تونسية تقليدية شربة الرسميّة لشقّان الفطر. المكونات شوربة فريك مغسولة بصل مفروم طماطم معجونة حمص منفّخ ملح، فلفل أكحل، فلفل زينة و كركم تابل وكروية كلافس التحضير قلّي البصل في الزيت. زيد الطماطم، الحمص والتوابل. زيد الفريك و خلّي كل شي يتقلّى غطّي بالماء وخليها طيب.…
الهجرة، مغادرة البلاد، واكتشاف العالم…بالنسبة للبعض حلم، وبالنسبة لغيرهم ضرورة.أما بالنسبة لكل تونسيّة عاشت التجربة، فهي رحلة تغيّر الإنسان من الداخل. جمعنا شهادات تونسيّات عايشين خارج تونس، من أعمار وخلفيّات مختلفة، باش نفهمو شنوّة معناها تكون «تونسيّة عايشة البرّا» : بين الحنين، القوّة، والتأقلم مع واقع جديد. سناء، 28 سنة – باريس، فرنسا : بين الحلم والواقع «نهار وصلت لباريس، عيني كانت مليانة فضول وقلبي مليان أمل. كل شي كان جديد: المترو، الإيقاع السريع، الناس. أما بعد وقت قصير حسّيت بثقل الغربة. في الخدمة، لازم نبرهن كل يوم اللي نستاهل بلاصتي، وبرشة مرات زملائي ما يفهموش مراجعتي الثقافية. اللي يهوّن عليّ هو القهاوي وين نحكي عربي مع توانسة آخرين، والسهريات اللي نطيّب فيها ماكلة أمّي لأصحابي الفرنسيس. هي حياة مبنيّة على التنازلات. ديما نذكّر روحي علاش جيت: نكوّن شوية فلوس ونرجع نحلّ مشروعي في تونس. ما نحسّش روحي في داري لهنا، وكونها مرحلة مؤقّتة يخفّف عليّ برشة كي يشتدّ الحنين.»…
ما لازمش نوقفوا على قولها: كل مناسبة تصلح باش نحتفلوا، حتى عيد الحب. كيما باقي المناسبات، يعطي فرصة باش نكسروا الروتين، نقضّوا وقت مع بعضنا ونعملوا حاجة مميزة. وهذا يكفي باش نحتفلوا بكل مناسبة، سواء كانت من تقاليدنا ولا لا. أما، بعض الرجال يهربوا من كل التزامات عيد الحب: هدية، عشاء، ورومانسية. هاذم أشهر 5 أعذار باش ما يحتفلش البعض بعيد الحب: “موش من تقاليدنا وعاداتنا” هاذي العذر نسمعوها برشة. عادة، الرأي ما يتبدلش. أما من جهة أخرى، العيد فرصة دلل الروح: حمّام، تسريحة، منيكير وبيديكير، طلاء أظافر، ميكاب، عشاء وحده، شوبينغ… “عيد تجاري، ما نحبش نكون مثل الناس” هاذي للّي يحب يظهر ذكاء. ما تتوقعش يلين. مش معروف إذا بخيل ولا يصدّق اللي نحاولوا نقنعوه. المهم، ما يضيعش الوقت في المحاولة. الأفضل شراء هدية لنفسك، دلّل الروح، وخروج مع الصديقات. “ما نحبش النساء الماديّات” هاذي تصير خاصة في علاقة جديدة. الهدف غالبا تجنب التزامات عيد الحب. في الحالة هاذي،…
بش تلقى الهدية المثالية لعيد الحب موش حاجة سهلة.بين التفرّد، الفايدة، الذوق و الميزانية، برشة ناس يضيعوا وما يعرفوش منين يبداو. الحاجة الباهية إنّو الماركات التونسية توفّر اليوم بدائل متنوّعة ومبتكرة، تناسب كلّ الأذواق وكلّ الستايلات، وتخلّيك تفرّح اللي تحب من غير تعقيد. بلانرز، أجندات وأغراض تذكارية للناس اللي تحب تنظّم نهارها أو تحتفظ بذكرياتها قريب ليها، الهدايا هاذي تجمع بين العمليّة والأناقة. PrintMeبلانرز، أجندات، نوتبوك، to-do lists وكالندريات. تنجّم تختارحاجة وحدة أو تعمل باك كامل حسب احتياجك. Princo Storeكيسان ، مراول و برشا حاجة أخرى، لهدايا مخصّصة و originale. PicStoreصور، إطارات و photobooks باش تخلّد أحلى اللحظات اللي تعيشوها مع بعضكم العناية والروائح لو تحب تهدي حاجة تهتمّ به أو بها، وتبدّل الجوّ وتخلّي المكان أريح وألطف، بين العناية اليومية والروائح الراقية. Kit متكامل للعناية باللحية والشعر : زيت مغذّي، شمع للتصفيف، شامبو لطيف، مشط وفرشاة من الخشب. Riha – Maison de Senteur – EcoVillage : كوفرات معطّرة للرجال…









