مع اقتراب العيد، تبدّل الجو بشوية بشوية في الديار التونسية.
رمضان قريب يكمّل، وتحضيرات العيد تبدا من توا. مش حاجات كبيرة و تعقيدات، أما مجموعة تفاصيل صغار نجّمو ننساوهم و هوما ينجموا يعملوا الفرق.
هاذي تشيك ليست صغيرة وبسيطة لتحضيرات العيد في تونس باش ما يتنسى حتى شيء.
دار منظمة و حاضرة للإستقبال :
أول حاجة تخطر على بال برشا عائلات: تخميل الدار.
تنظيفة باهية، شوية تنظيم، و ساعات حتى تبديل خفيف في تنظيم الصالة ولا بيت القعاد.
الفكرة موش حاجة و ، أما دار نظيفة ومرتوبة ترحّب بالعائلة وبالزيارات نهار العيد.
الفلوس
مرحلة أخرى مهمّة من تحضيرات العيد: البانكة ولا للموزّع الآلي.
بين المصاريف الصغيرة متاع آخر لحظة، القضية، ومهبة الصغار، وجود شوية فلوس كاش يجنّب برشا تعطيل.
التثبّت من اللبسة والتفاصيل الصغيرة
العيد زادة فرحة الاستعداد.
نتأكّدوا اللي اللبسة كاملة، نظيفة و محددة.
كولون للبنات والنساء، إكسسوارات، صباط… تفاصيل صغيرة، أما مهمة و ساعات نغفلو عليها.
وبعض النساء يستغلّوا الفرصة باش يرزرفيو عند الحجامة على بكري بش يعملوا البروشينغ في الدار يكونوا حاضرين صباح العيد.
التحضير للأكلات التقليدية
في المطبخ التونسي، تحضيرات العيد تمرّ زادة عبر المكونات.
نتأكّدوا اللي الخبز موجود بالكفاية لوجبات العيد الأولى، ونراجعوا زادة المكونات اللازمة لبعض الأكلات التقليدية.
اللحم للملوخية، الحوت والبصل للشرمولة… مكونات بسيطة، أما تعلن من توا على نكهة العيد.
العيد يبدأ من التحضيرات
في الأخير، تحضيرات العيد في تونس تبقى تفاصيل بسيطة ومألوفة.
تنظيف، شوية قضية، لبسة كاملة، وحاجات إستباقية.
وبشوية بشوية، بهالتفاصيل الصغيرة، يبدأ جو العيد يدخل للدار.
