كل عام، مع اقتراب رمضان، جو السوشيال ميديا يتبدّل.
كل شي مزيان، منظم و perfect

طاولات كيما مجلات، لوكات منسّقة، ديار مزينة كيما بلاتوات تلفزة…

ومع الوقت، المحتوى هذا يخلق ضغط صامت، من غير ما نحسّو.

على خاطر الحقيقة إنو رمضان موش ديما هكّا.
وهذا عادي برشا.

طاولات شقان فطر متع shooting

على إنستغرام، كل ليلة سفرة شقان الفطر
سيرفيس متناسق من بورسلان رفيع، set de table شيك، منادل قمريا بحلقة ، ورد في الوسط، شموع شاعلة و 12نوع ماكلة !

في الواقع؟
نخرّجو السرفيس اللي مخبّي من نهار العرس “الزهلز”، نفرشو nappe باهي، نحطّو شوية set de table من الحلفة، منادل قماش ولا حتى papier، كيسانمتع كل يوم  ويمكن guirlande صغيرة ولا وردتين، وتولّي الطاولة باهية برشا من غير ما نصرفو برشا فلوس.

وبالنسبة للماكلة، إلي حظر يززي مرة تصنيف و مرة حاجة بسيطة : شربة، سلاطة،و طبق رئيسي وهذاكا يكفي وزيادة.

رمضان موش مسابقة طبخ.
إنك تطعّم عايلتك باللي تنجم عليه، هذا في حد ذاتو مجهود كبير.

القضية من غير حساب

صواني فاكية، تمر farcies، جبونات ، حلو عربي و و كل شي ترند..
تحسّ الميزانية لازمها تطير في رمضان.

أما في برشا ديار، الواقع هو:
نحاولو نوفّقو بين الأسعار، نبدّلو في المينيو حسب الإمكانيات، ونطبخو بذكاء.

رمضان ناجح ما يتقاسش بسوم المكونات…
يتقاس باللحظات اللي تتعدّى مع بعضنا على الطاولة.

الدار تولّي ديكور متاع مسلسل

ديكور رمضان ولّى موضة: guirlande ضو، فوانيس، مخدات imprimé، كتابة نيون، وحتى coin تصوير…

أما موش الناس الكل عندها الوقت ولا الميزانية باش تبدّل دارها كاملة.

nappe نظيف، طاولة مرتّبة، جو دافي…
يكفيو باش نحسّو بروح الشهر.

واللي تحب تزيد لمسة صغيرة، ما يلزمهاش ميزانية كبيرة:
شوية حاجات من شارع كوميسيون، مطبوعات من المكتبة، فانوس صغير بسيط… فيه ألف بركة

السهرات البرّة

في السوشيال:
خرجات كل ليلة، قهاوي ، رستوروات luxe، سهرات رمضانية وسحور…

في الواقع:
خدمة ، سيركولاسيون و دنيا معبية ، لهوة بالصغار… سعات تحب juste تركش في الدار و ترتاح

خرجة خفيفة، زيارة عايلية، ولا حتى سهرة قدّام التلفزة… ينجموا يكونوا عندهم نفس القيمة.

التنظيم اللي بلا غلطة

Batch cooking مضبوط، planner معلّق، قضية كاملة و موجودة..

إي نعم، موجود.
أما برشا ناس مازالوا يمشيو نهار بنهارو، بين الخدمة، القفة، و التطيب في آخر لحظة.

وهذا موش فشل… هذا اسمو حياة عادية.

أسطورة المرأة إلي ديما حاطة الحطة

على إنستغرام:
ماكياج كامل، brushing بيرفكت، outfit منسّق… وحتى القفطان في الكوجينة!

في الواقع:
هالات تحت العينين، تعب، jogging، شعر ملموم كعكة، tablier معبّي بالبقع.

رمضان يتعب البدن: نقص نوم، rythme متبدّل، ضغط يومي…
حتى حد ما ينجم يكون في أحسن حالتو كل يوم.

شنوّة يلزمنا نتفكّرو

السوشيال يورّي لحظات مختارة، مفلترة، و حتى sponsorisée.

ما يورّيش:

التعب اللي ورا التحضيرات،
ستراس الميزانية،
وضغط الحياة اليومية.

رمضان ما يلزموش يكون “aesthetic” باش يكون ناجح.

اللي يهمّ بالحق:
الروحانية، الكرم، اللّمة… واللحظات الصادقة اللي حتى story ما تنجم تصوّرهم.

Author

Write A Comment

Exit mobile version