Author

Redaction

Browsing

رمضان، شهر الكل يستناه: روحانيات، لمّات عايلة، ولحظات مزيانة مع شقان الفطر.أما في برشا ديار، تقسيم القضية في رمضان مازال على كتف المرأة برك.الكوجينة، قضية الشارع، الصغار، غسيل الماعون… في الآخر، المرأة تلقى روحها تاعبة قبل حتى ما تشق فطرهاوإذا العام هذا، نبدلوا العادة ونخليو رمضان أكثر عدل وراحة؟ عادة ثقافية موش واجب في برشا ديار، أغلب الخدمة في رمضان مازالت على المرأة.مش فرض ديني، وماهيش قاعدة منطقية. عادة متوارثة بلا أي محاولة تحسين أو تغير.أما الكل صايم. الكل ياكل. الكل يعيش في نفس الدار.مشاركة القضية مش  «معاونة»، معناها الكل يشارك و يساهم في حياة الدار. نحكيو وننظمو قبل رمضان التغيير الحقيقي يبدأ قبل أول نهار صيام.أقعدوا مع بعضكم، واعملوا ليستة بسيطة للخدمات اليومية:قضية الشارع، الكوجينة، تحضير الطاولة، غسيل الماعون، الصغار…كتابة كل شيء تساعد باش نشوفوا حجم الخدمة ونحكيو فيه بهدوء.خطوة صغيرة، أما كبيرة في سبيل تقسيم عادل للمهام. نقسموا حسب الجهد و التوفر مش لازم الكل يعرف يطيّب الشربة.واحد…

رمضان متعارف عليه إنو شهر روحاني،فيه برشا مشاركة وتركيز على الذات. أما في برشا ديار، ينجم  يكون سبب تعب متراكم، اختلالات في تنظيم الحياة اليومية وتوترات بإمكننا نتفاداوها. في أغلب الحالات، المشاكل هاذي ما تجيش من رمضان نفسه، أما من نقص التحضير. الكلام قبل أول نهار، وضع الأساس وتوضيح التوقعات، يخلي الشهر يمشي بأكثر هدوء وفهم متبادل. هونيّا check-list بسيط وواقعي باش تعاون الأزواج ينظمو رواحهم قبل بداية رمضان. التفاهم على توزيع المهام مع تغيّر الروتين اللي يجي مع الصيام، النهارات تولي أطول والطاقة أقل. المهام اليومية، إذا ما حضرناهاش قبل، تولي فيسع مصدر إحباط و تعب. قبل بداية الشهر، من المفيد النقاش بوضوح على توزيع المسؤوليات: المشتريات، تحضير الماكلة، التنظيف، اللهوة بالصغار أو الالتزامات العائلية. الهدف مش باش نعملو باتشكوكينغ نكنجلو فيه كل شي، أما باش نلقاو توازن واقعي حسب وقت كل واحد وتوفره. تنظيم بسيط يمنع سوء الفهم والتوقعات الخفية، ومع استمرار الحوار، كل شيء يتعدل مع الوقت.…

خلال رمضان، المطبخ التونسي ديما في قلب الدار. بين شقان الفطر، وجبات العائلة والتعب من النهار، تحضير الماكلة يولي برشا مجهود و تعب. الـ Batch Cooking التونسي، بوصفات أصيلة وعملية، ييعاونك تربح الوقت وفي نفس الوقت تحافظ على طعم تقاليدنا. هنا، ما فماش وصفات معقدة و لاّ صعيبة: أساسيات تونسية بسيطة، تحضّرهم مسبقًا وتستعملهم على طول الجمعة. سلاطة تونسية أساسية (من غير تفويح) قاعدة ما تتفلتش المكونات طماطم فقوس بصل فلفل التحضير قصّو الخضرة مكعبات صغار. خلطوهم من غير تفويح. حطّوهم في الثلاجة في حكّة مسكرة. عند التقديم زيدو: ملح، زيت زيتون، عصرة قارص أو خل. الbase هذي تبقى صالحة 2-3 أيام. شربة فريك تونسية تقليدية شربة الرسميّة لشقّان الفطر. المكونات شوربة فريك مغسولة بصل مفروم طماطم معجونة حمص منفّخ ملح، فلفل أكحل، فلفل زينة و كركم تابل وكروية كلافس التحضير قلّي البصل في الزيت. زيد الطماطم، الحمص والتوابل. زيد الفريك و خلّي كل شي يتقلّى غطّي بالماء وخليها طيب.…

الهجرة، مغادرة البلاد، واكتشاف العالم…بالنسبة للبعض حلم، وبالنسبة لغيرهم ضرورة.أما بالنسبة لكل تونسيّة عاشت التجربة، فهي رحلة تغيّر الإنسان من الداخل. جمعنا شهادات تونسيّات عايشين خارج تونس، من أعمار وخلفيّات مختلفة، باش نفهمو شنوّة معناها تكون «تونسيّة عايشة البرّا» : بين الحنين، القوّة، والتأقلم مع واقع جديد. سناء، 28 سنة – باريس، فرنسا : بين الحلم والواقع «نهار وصلت لباريس، عيني كانت مليانة فضول وقلبي مليان أمل. كل شي كان جديد: المترو، الإيقاع السريع، الناس. أما بعد وقت قصير حسّيت بثقل الغربة. في الخدمة، لازم نبرهن كل يوم اللي نستاهل بلاصتي، وبرشة مرات زملائي ما يفهموش مراجعتي الثقافية. اللي يهوّن عليّ هو القهاوي وين نحكي عربي مع توانسة آخرين، والسهريات اللي نطيّب فيها ماكلة أمّي لأصحابي الفرنسيس. هي حياة مبنيّة على التنازلات. ديما نذكّر روحي علاش جيت: نكوّن شوية فلوس ونرجع نحلّ مشروعي في تونس. ما نحسّش روحي في داري لهنا، وكونها مرحلة مؤقّتة يخفّف عليّ برشة كي يشتدّ الحنين.»…

ما لازمش نوقفوا على قولها: كل مناسبة تصلح باش نحتفلوا، حتى عيد الحب. كيما باقي المناسبات، يعطي فرصة باش نكسروا الروتين، نقضّوا وقت مع بعضنا ونعملوا حاجة مميزة. وهذا يكفي باش نحتفلوا بكل مناسبة، سواء كانت من تقاليدنا ولا لا. أما، بعض الرجال يهربوا من كل التزامات عيد الحب: هدية، عشاء، ورومانسية. هاذم أشهر 5 أعذار باش ما يحتفلش البعض بعيد الحب: “موش من تقاليدنا وعاداتنا” هاذي العذر نسمعوها برشة. عادة، الرأي ما يتبدلش. أما من جهة أخرى، العيد فرصة دلل الروح: حمّام، تسريحة، منيكير وبيديكير، طلاء أظافر، ميكاب، عشاء وحده، شوبينغ… “عيد تجاري، ما نحبش نكون مثل الناس” هاذي للّي يحب يظهر ذكاء. ما تتوقعش يلين. مش معروف إذا بخيل ولا يصدّق اللي نحاولوا نقنعوه. المهم، ما يضيعش الوقت في المحاولة. الأفضل شراء هدية لنفسك، دلّل الروح، وخروج مع الصديقات. “ما نحبش النساء الماديّات” هاذي تصير خاصة في علاقة جديدة. الهدف غالبا تجنب التزامات عيد الحب. في الحالة هاذي،…

بش تلقى الهدية المثالية لعيد الحب موش حاجة سهلة.بين التفرّد، الفايدة، الذوق و الميزانية، برشة ناس يضيعوا وما يعرفوش منين يبداو. الحاجة الباهية إنّو الماركات التونسية توفّر اليوم بدائل متنوّعة ومبتكرة، تناسب كلّ الأذواق وكلّ الستايلات، وتخلّيك تفرّح اللي تحب من غير تعقيد. بلانرز، أجندات وأغراض تذكارية للناس اللي تحب تنظّم نهارها أو تحتفظ بذكرياتها قريب ليها، الهدايا هاذي تجمع بين العمليّة والأناقة. PrintMeبلانرز، أجندات، نوتبوك، to-do lists وكالندريات. تنجّم تختارحاجة وحدة أو تعمل باك كامل حسب احتياجك. Princo Storeكيسان ، مراول و برشا حاجة أخرى، لهدايا مخصّصة و originale. PicStoreصور، إطارات و photobooks باش تخلّد أحلى اللحظات اللي تعيشوها مع بعضكم العناية والروائح لو تحب تهدي حاجة تهتمّ به أو بها، وتبدّل الجوّ وتخلّي المكان أريح وألطف، بين العناية اليومية والروائح الراقية. Kit متكامل للعناية باللحية والشعر : زيت مغذّي، شمع للتصفيف، شامبو لطيف، مشط وفرشاة من الخشب. Riha – Maison de Senteur – EcoVillage : كوفرات معطّرة للرجال…

مع التقدّم في العمر، كثيرًا ما نسمع أن دماغنا يبطئ وأن الذاكرة تضعف. الأخبار الجيدة : هذا ليس قدرًا محتومًا ! وفقًا لدراسات علمية، من الممكن الحفاظ على صحة الدماغ وحتى تحفيز تكوين خلايا عصبية جديدة في أي مرحلة عمرية. إليكم المبادئ الثلاثة الأساسية للحفاظ على ذاكرتكم وقدراتكم المعرفية: الدماغ لا يضعف إلا إذا لم نستخدمه ! على عكس الاعتقاد الشائع، خلايانا العصبية لا تختفي إلى الأبد. في الواقع، دماغنا قادر على خلق شبكات عصبية جديدة في أي وقت. ولتحقيق ذلك، يكفي تحفيزه بانتظام : القراءة، الكتابة، حل الألغاز، تعلم لغة جديدة تجربة أنشطة جديدة (الطبخ، الرسم، الموسيقى…) التفاعل الاجتماعي، النقاش، تبادل الأفكار النشاط البدني يعزز الذاكرة غالبًا ما نربط التمارين بفائدة الجسم فقط، لكنها أيضًا حليف قوي للدماغ ! النشاط البدني يحفز إنتاج خلايا عصبية جديدة ويحسن التركيز. ولا يلزم أن تكونوا رياضيين محترفين: ارقصوا، امشوا، مارسوا اليوغا أو ركوب الدراجة مارسوا نشاطًا تحبونه ويمنحكم الاسترخاءنصيحة: تنويع التمارين يزيد الفائدة!…

قلة وقت، تعب بعد الرجوع من الخدمة، وتحبو حاجة بنينة من غير ما تقعدو سوايع في الكوجينةا؟الباتش كوكينغ بالطريقة التونسية يعاون على ربح الوقت في المطبخ، مع المحافظة على النكهات اللي نعرفوها الفكرة بسيطة: تتحضّر شوية تحضيرات أساسية للطهي في الويكاند، وتتستعمل طول الأسبوع لوجبات سهلة وناجعة. شنوّا هو الباتش كوكينغ بالطريقة التونسية؟ الباتش كوكينغ التونسي ما يعنيش تحضير أكلات معقّدة من قبل.هو تحضير أساسيات تقليدية (صلصات، خضرة، تحضيرات بسيطة) وبعدها تتحوّل في الأسبوع لمقرونة، عجة، مصلي، طاجين، كفتاجي… ستراس أقل. ارتجال أقل. وراحة أكثر. 5 تحضيرات أساسية للطهي في الويكاند 1. صلصة طماطم تونسية (للمقرونة، الرز، العجة) المكوّنات معجون طماطم ثوم زيت زيتون هريسة تابل تونسي (كسبرة وكروية) بابريكا ولا فلفل أحمر مرحي ملح، فلفل أكحل ماء التحضيريتقلّى الثوم في زيت الزيتون، يضاف معجون الطماطم، الهريسة، التوابل، الملح والفلفل. يذوب بشوية ماء وتترك الصلصة تطيب على نار هادئة حوالي 20 دقيقة. الاستعمال مقرونة تونسية (مقرونة بالصلصة) رز ولا دويدة…

الحيض لا يأتي مع فرقة موسيقية، ولا مع دليل واضح، ولا مع شاي سحري. لا، بل يظهر كزميل غريب الأطوار: أحيانًا هادئ، أحيانًا مزعج، غالبًا غير مرتب، ودائمًا بلا إنذار مسبق. لنلقِ نظرة على المكان: مرحلة ما قبل انقطاع الطمث، سن انقطاع الطمث، الأعراض الجسدية والنفسية والعقلية… تمسكي جيدًا، فالأمور ستتأرجح! مرحلة ما قبل انقطاع الطمث: عرض تشويقي للفيلم يمكن أن تبدأ مرحلة ما قبل انقطاع الطمث (أو ما يعرف بالبيريمينوپوز) قبل سنوات من سن انقطاع الطمث. الجسم يطلق العرض الترويجي، لكن لا نعرف موعد صدور الفيلم الحقيقي. أول الأعراض: الدورة الشهرية غير المنتظمة: طويلة جدًا، قصيرة جدًا، غزيرة، غائبة ثم فجأة كثيرة جدًا. أصبح تنظيم الدورة أكثر تقلبًا من الطقس في تونس. الإرهاق الغامض: تستريحين وتنامين، لكن جسدك يبدو وكأنه لم يتلقَ الرسالة ويستمر في إرسال إشعارات شكوى. تغيرات المزاج: يمكنك الضحك، البكاء أو الغضب لمجرد مشاهدة إعلان لمناشف ورقية. الارتباك الذهني: تدخلين غرفة، تفتحين خزانة أو الثلاجة، ولا…

هناك اتجاه جميل على وسائل التواصل الاجتماعي: « عش حياتك برومانسية »، والذي يعني حرفيًا العيش وكأن حياتك كوميديا رومانسية، متخيلة أنك البطلة الرئيسية.ماذا لو نظرنا إلى يومنا العادي هذه المرة بعيون بطلة فيلم؟ ابدأي يومك وكأنه فيلم تخيلي… تفتحين الستائر ويظهر السماء، سواء كانت زرقاء أو رمادية، لكنها مثالية لهذا الصباح بالذات. تحضرين قهوتك، وتصبح هذه الكوب البسيط إكسسوارك المفضل: شكله، لونه، ورائحته. تجلسين بجانب النافذة أو على الشرفة، تأخذين رشفة، تشعرين بالدفء في يديك، وتستمتعين بالطعم… وتبقين في هذه اللحظة وكأن العالم توقف لأجلك وحدك. الموسيقى هي شريط حياتك شغلي الموسيقى، ليست أي موسيقى، إنها شريط حياتك لهذا الصباح، الذي يحوّل كل حركة إلى رقصة خفية. طريقة صب الحليب في القهوة، ابتسامتك لانعكاسك على الزجاج، حتى بخار القهوة يصبح شعريًا. الكلمات التي تقولينها لنفسك في ذهنك هي طيبة ولطيفة. تقولين لنفسك مثلًا: «هذه الفستان يناسبني جيدًا» «رائحتي اليوم رائعة» «اليوم يبدأ بشكل جيد» «أمنح نفسي لحظة من الهدوء»…