” أذهب إلى النوم متعبة وأستيقظ متعبة بالفعل. ومع ذلك، لدي شعور دائم بأنني لا أفعل ما يكفي” هكذا صرحت “ريم” (42 عاماً)، وهي أم شابة لطفلين. نحن نفعل أكثر بكثير مما فعله آباؤنا، ومع ذلك لا يبدو الأمر كافياً أبداً… لكن لكل هذا تفسير. تعب مزمن، عبئ ذهني، شعور بالذنب، وإحساس بعدم الكفاية. يعبر الكثير من الأولياء المنتمين لجيل الألفية اليوم عن وصولهم إلى حافة الانهيار. هذا الشعور يتجاوز التجارب الفردية؛ إذ تُظهر دراسات دولية عديدة أن هذا الجيل من الأولياء هو الأكثر عرضة لالتوتر وخطر الإنهاك. الأمر لا يتعلق بنقص في القدرات، بل لأن التربية أصبحت اليوم أثقل، أكثر تطلباً، وأكثر عزلة. هذا التعب لا يعكس ضعفاً، بل يحكي قصة والدية أصبحت تستهلك طاقة ذهنية أكبر. جيل معرض بالفعل للتوتر تأتي مسؤولية التربية لتضاف إلى مستوى توتر مرتفع مسبقاً. أظهر استطلاع دولي أجرته مؤسسة Ipsos شمل 31 دولة أن 47% من الـ Milléniaux يقولون إنهم مروا بحالات توتر…
العنف الرقمي ولى يمسّ عدد متزايد من النساء، وحتى البنات الصغار، اللي يلقاو رواحهم من عمر مبكّر قدّام مواقع التواصل والتطبيقات الرقمية.ورغم اللي القانون يمنع رسميًا استعمال الشبكات الاجتماعية للأطفال أقل من 13 سنة، وزيد بلدان كيف أستراليا وفرنسا والدنمارك حدّدوا السنّ الأدنى بـ 15 ولا 16 سنة، الواقع يقول اللي برشا صغار عندهم حسابات وينشطوا على السوشيال ميديا. قدّام الوضع هذا، حماية أولادنا ولات أولوية، موش عن طريق المنع الكلّي للرقمي، أمّا بالمرافقة الواعية والاستعمال الآمن. شوف الفيديو: دليل عملي للأولياء في الفيديو الجديد هذا،امنة بن جمعة، بالتعاون مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة – تونس، تحكي على تجربتها وتقدّم حلول عملية تساعد الأولياء على حماية صغارهم في الفضاء الرقمي. الفيديو يوضّح اللي قبل ما تعطي طفل تلفون، من الضروري: تركيز تطبيقات المراقبة الأسرية باش تتفلتر المحتويات غير المناسبة ويتراقب استعمال التطبيقات تحديد وقت الشاشة، باش يستعمل الطفل الرقمي من غير إفراط وزيد التأكيد على قواعد أساسية لازم تتشرح للطفل بوضوح، كيف:…
تعطير المنزل يغيّر الإحساس بالمكان ويعطي شعورًا بالنظافة والراحة. بين الحلول الطبيعية، الحيل اليومية البسيطة، واختيار الوسائل المناسبة مثل الأقمشة أو أجهزة التعطير، توجد طرق فعالة لنشر رائحة طيبة دون أن تكون مزعجة. في هذا المقال، تجدون نصائح عملية لتعطير البيت بشكل يدوم، مع أفكار تناسب كل غرفة، وتفادي الأخطاء التي تجعل الروائح ثقيلة أو خانقة. البخور: كيفاش تحضّرو وتبخّرو بطريقة ذكية باش البخور يعطي ريحة باهية وتدوم، التحضير مهم برشا.ما تحطّوش البخور مباشرة على الفحم وهو سخون برشا. استنّى شوية حتى تتكوّن طبقة خفيفة رماديّة، هكّا السخانة تنقص والزيوت المعطّرة تخرج بشويّة، موش تتحرق . اختيار المبخرة زادة يفرق: المبخرة الكهربائية تعطيك تحكّم أدق في السخانة المبخرة التقليدية تنجح زادة، المهم تراقب الحرارة باش الريحة تتوزّع في الدار: هوّي الدار قبل ما تشعل البخور وقتها سكّر الشبابك شوية باش الريحة تشد بعد 15 لـ20 دقيقة، حلّ شوية باش ما تولّيش الريحة قوية برشا حطّ المبخرة في بلاصة وسط الدار،…
مع اقتراب العيد، تبدّل الجو بشوية بشوية في الديار التونسية. رمضان قريب يكمّل، وتحضيرات العيد تبدا من توا. مش حاجات كبيرة و تعقيدات، أما مجموعة تفاصيل صغار نجّمو ننساوهم و هوما ينجموا يعملوا الفرق. هاذي تشيك ليست صغيرة وبسيطة لتحضيرات العيد في تونس باش ما يتنسى حتى شيء. دار منظمة و حاضرة للإستقبال : أول حاجة تخطر على بال برشا عائلات: تخميل الدار. تنظيفة باهية، شوية تنظيم، و ساعات حتى تبديل خفيف في تنظيم الصالة ولا بيت القعاد. الفكرة موش حاجة و ، أما دار نظيفة ومرتوبة ترحّب بالعائلة وبالزيارات نهار العيد. الفلوس مرحلة أخرى مهمّة من تحضيرات العيد: البانكة ولا للموزّع الآلي. بين المصاريف الصغيرة متاع آخر لحظة، القضية، ومهبة الصغار، وجود شوية فلوس كاش يجنّب برشا تعطيل. التثبّت من اللبسة والتفاصيل الصغيرة العيد زادة فرحة الاستعداد. نتأكّدوا اللي اللبسة كاملة، نظيفة و محددة. كولون للبنات والنساء، إكسسوارات، صباط… تفاصيل صغيرة، أما مهمة و ساعات نغفلو عليها. وبعض النساء…
رمضان شهر المشاركة و الكرم، أما زادة ساعات يولي شهر تبذير للماكلة. بين التحضيرات لشقان الفطر، التصنيف و الحلو التقليدي، ساهل باش تتطيّش حاجات مازالت صالحة للأكل من غير إرادتنا. أما شوية تصرفات بسيطة تنجم تغيّر برشة في طريقة حفظنا على ماكلة ،تجنب التبذير، حفاظنا على البيئة و تقديرنا للماكلة. أعطِ حياة ثانية للبقايا في رمضان، كل طبق ينجم يتحوّل لوصفة جديدة: الخبز البايت: حضّر بيه سلاطة بلانكيت، فتات للطبخ (الشابلور)، أو خبز محلى (pain perdu) للسهريّة أو صحور. الروز ولاّ المقرونة:تنجم تعمل بيهم سلايط باردين. بقايا الدجاج: استعملها كحشوة للطاجين، الكيش، أو البراكت. الخضرة الطايبة:تنجم تعاود تستعملهم في شوربة برودو ولا طاجين في الدار. هالتغييرات تخلي الماكلة تعاود تترسك و تستعمل وما تتلوحش. نظم فريجيدارك وخزاناتك : مع تحضيرات الشهر، من المهم التنظيم : حطّ الحاجات اللي قرب إنتهى صلاحيتها من قدّام بش تستعملهم مالأول. فرّق بين الغلة، الخضرة، ومنتجات الحليب باش كل شي يقعد فرشك و يعيش أكثر.…
من المفروض رمضان هو شهر التقرب، الإيمان، المشاركة والطمأنينة. فسحة روحية مفروض فيها نبطئوا شوية ونتواصلوا مع الأساسيات. أما في الحقيقة، في برشا ديار، النسق يختلف. الطاقة تطيح من نص النهار، الليل قلة نوم ، الخدمة ما توقفش، الصغار يطلبوا نفس الاهتمام… والكوجينة تولي تاخو المساحة الكل. بين تحضير شقان الفطر ، الإستدعاوات و الضيافات، القضية و المصروف، تنظيف وتنظيم الدار.. الحمل الذهني يولي ثقيل و خاصة على النساء إلّي مازالوا يتحملوا الجزء الأكبر. و هكا الشهر اللي مفروض يرتح القلوب يولي يتعب البدن. وهنا يجي مفهوم Slow Ramadan : رمضان أهدى، أوعى، نطيحو في النسق باش نحافظوا على طاقتنا ونرجعوا لمعنى الشهر الحقيقي. نخفّفوا في الطاولة الكرم في رمضان ديما مربوط بالوفرة: سلايط عديدة، برشا أطباق، مقلي كل يوم، حلو… والطاولة تولّي سفرة طويلة أما هالوفرة هاذي تتعب أكثر ما تغذّي و تشبع. اعتماد Slow Ramadan يعني نقبلوا اللي شقان فطر بسيط على قد حاجتنا و مش بعينينا يكفي:…
كل عام، مع اقتراب رمضان، جو السوشيال ميديا يتبدّل.كل شي مزيان، منظم و perfect طاولات كيما مجلات، لوكات منسّقة، ديار مزينة كيما بلاتوات تلفزة… ومع الوقت، المحتوى هذا يخلق ضغط صامت، من غير ما نحسّو. على خاطر الحقيقة إنو رمضان موش ديما هكّا.وهذا عادي برشا. طاولات شقان فطر متع shooting على إنستغرام، كل ليلة سفرة شقان الفطرسيرفيس متناسق من بورسلان رفيع، set de table شيك، منادل قمريا بحلقة ، ورد في الوسط، شموع شاعلة و 12نوع ماكلة ! في الواقع؟نخرّجو السرفيس اللي مخبّي من نهار العرس “الزهلز”، نفرشو nappe باهي، نحطّو شوية set de table من الحلفة، منادل قماش ولا حتى papier، كيسانمتع كل يوم ويمكن guirlande صغيرة ولا وردتين، وتولّي الطاولة باهية برشا من غير ما نصرفو برشا فلوس. وبالنسبة للماكلة، إلي حظر يززي مرة تصنيف و مرة حاجة بسيطة : شربة، سلاطة،و طبق رئيسي وهذاكا يكفي وزيادة. رمضان موش مسابقة طبخ.إنك تطعّم عايلتك باللي تنجم عليه، هذا في…
رمضان، شهر الكل يستناه: روحانيات، لمّات عايلة، ولحظات مزيانة مع شقان الفطر.أما في برشا ديار، تقسيم القضية في رمضان مازال على كتف المرأة برك.الكوجينة، قضية الشارع، الصغار، غسيل الماعون… في الآخر، المرأة تلقى روحها تاعبة قبل حتى ما تشق فطرهاوإذا العام هذا، نبدلوا العادة ونخليو رمضان أكثر عدل وراحة؟ عادة ثقافية موش واجب في برشا ديار، أغلب الخدمة في رمضان مازالت على المرأة.مش فرض ديني، وماهيش قاعدة منطقية. عادة متوارثة بلا أي محاولة تحسين أو تغير.أما الكل صايم. الكل ياكل. الكل يعيش في نفس الدار.مشاركة القضية مش «معاونة»، معناها الكل يشارك و يساهم في حياة الدار. نحكيو وننظمو قبل رمضان التغيير الحقيقي يبدأ قبل أول نهار صيام.أقعدوا مع بعضكم، واعملوا ليستة بسيطة للخدمات اليومية:قضية الشارع، الكوجينة، تحضير الطاولة، غسيل الماعون، الصغار…كتابة كل شيء تساعد باش نشوفوا حجم الخدمة ونحكيو فيه بهدوء.خطوة صغيرة، أما كبيرة في سبيل تقسيم عادل للمهام. نقسموا حسب الجهد و التوفر مش لازم الكل يعرف يطيّب الشربة.واحد…
رمضان متعارف عليه إنو شهر روحاني،فيه برشا مشاركة وتركيز على الذات. أما في برشا ديار، ينجم يكون سبب تعب متراكم، اختلالات في تنظيم الحياة اليومية وتوترات بإمكننا نتفاداوها. في أغلب الحالات، المشاكل هاذي ما تجيش من رمضان نفسه، أما من نقص التحضير. الكلام قبل أول نهار، وضع الأساس وتوضيح التوقعات، يخلي الشهر يمشي بأكثر هدوء وفهم متبادل. هونيّا check-list بسيط وواقعي باش تعاون الأزواج ينظمو رواحهم قبل بداية رمضان. التفاهم على توزيع المهام مع تغيّر الروتين اللي يجي مع الصيام، النهارات تولي أطول والطاقة أقل. المهام اليومية، إذا ما حضرناهاش قبل، تولي فيسع مصدر إحباط و تعب. قبل بداية الشهر، من المفيد النقاش بوضوح على توزيع المسؤوليات: المشتريات، تحضير الماكلة، التنظيف، اللهوة بالصغار أو الالتزامات العائلية. الهدف مش باش نعملو باتشكوكينغ نكنجلو فيه كل شي، أما باش نلقاو توازن واقعي حسب وقت كل واحد وتوفره. تنظيم بسيط يمنع سوء الفهم والتوقعات الخفية، ومع استمرار الحوار، كل شيء يتعدل مع الوقت.…









