رمضان، شهر الكل يستناه: روحانيات، لمّات عايلة، ولحظات مزيانة مع شقان الفطر.
أما في برشا ديار، تقسيم القضية في رمضان مازال على كتف المرأة برك.
الكوجينة، قضية الشارع، الصغار، غسيل الماعون… في الآخر، المرأة تلقى روحها تاعبة قبل حتى ما تشق فطرها
وإذا العام هذا، نبدلوا العادة ونخليو رمضان أكثر عدل وراحة؟

عادة ثقافية موش واجب

في برشا ديار، أغلب الخدمة في رمضان مازالت على المرأة.
مش فرض ديني، وماهيش قاعدة منطقية. عادة متوارثة بلا أي محاولة تحسين أو تغير.
أما الكل صايم. الكل ياكل. الكل يعيش في نفس الدار.
مشاركة القضية مش  «معاونة»، معناها الكل يشارك و يساهم في حياة الدار.

نحكيو وننظمو قبل رمضان

التغيير الحقيقي يبدأ قبل أول نهار صيام.
أقعدوا مع بعضكم، واعملوا ليستة بسيطة للخدمات اليومية:
قضية الشارع، الكوجينة، تحضير الطاولة، غسيل الماعون، الصغار…
كتابة كل شيء تساعد باش نشوفوا حجم الخدمة ونحكيو فيه بهدوء.
خطوة صغيرة، أما كبيرة في سبيل تقسيم عادل للمهام.

نقسموا حسب الجهد و التوفر

مش لازم الكل يعرف يطيّب الشربة.
واحد يعمل قضية الشارع، واحد يقص الخضرة، واحد يحضّر الطاولة ولا ينظّم.
حتى تحضير الخبز ولا مراقبة الشربة مهم.
المهم، كل واحد يعمل واجبو.
عزيزي، حتى أنت تنجم تتعلم تقلي البريك!

نشاركوا الصغار، حتى الصغار برشة

رمضان شهر تعليم وتربية.
الصغار ينجموا يشاركوا حسب عمرهم: يحطوا المنادل، يلمّو الطاولة، يغسلو الماعون، يعاونو في قضية الشارع
حاجات صغيرة، لكن دروس كبيرة في المسؤولية و المشاركة.
وإذا تحب، إكتشفو نصائح باش تخليو صغاركم مسؤولين ويستمتعوا في نفس الوقت!

تنظيم الكوجينة بطريقة عملية

رمضان = برشا ماكلة و تطيّب، أما مش لازم نكثرّوا الأمور.
شوية astuces لتسهيل الخدمة :

  • حضّروا خضرة مقصوصة أو الخلطات قبل،

  • Batch cooking باش توفروا الوقت،

  • قسموا تحضير المشروبات والحلويات.

أقل ستراس في الكوجينة = أكثر طاقة لحاجات أخرى.

نراجعوا الأولويات

رمضان موش منافسة على أحسن فطور.
نجمو نطيّبوا بسيط، نطلبوا أحياناً، نشاركوا مع الجيران ولا العايلة.
المهم، الطاقة، الراحة والمعنى الحقيقي للشهر.

الخاتمة

تغيير العادة ما يصيرش في نهار واحد.
أما كل مجهود صغير يفرق.
كل خدمة متقاسمة بعدل تحسّن الجو.
العام هذا، رمضان يكون لحظات روحانية، عائلية ومريحة كي نقسموا القضية مع بعضنا

Author

Write A Comment

Exit mobile version