Category

حقوق النساء

Category

أصبح العنف الإلكتروني ضد النساء والفتيات الصغيرات قضية رئيسية في تونس، تهدد الأمان والرفاهية وحرية التعبير على الإنترنت. استجابةً لذلك، تم اختيار بيناتنا من قبل هيئة الأمم المتحدة للمرأة تونس لتصميم وإنتاج سلسلة محتوى مبتكرة تهدف إلى منع العنف على الإنترنت وتشجيع الذكورة الإيجابية. يمتاز المشروع بقدرته على إشراك الأسر والشباب مباشرة، مما يعزز الحوار الواقعي حول السلوكيات على الإنترنت والمعايير الاجتماعية المتعلقة بالنوع الاجتماعي التي تؤثر فيها. ثلاث أسر تونسية في قلب البرنامج لضمان أصالة المحتوى، شمل التصوير ثلاث أسر تونسية تمثل واقعاً اجتماعياً وثقافياً متنوعاً في البلاد. تتبع كل مشهد بروتوكولاً محدداً: قراءة أحد أفراد الأسرة لموقف مستوحى من سلوكيات حقيقية على الإنترنت، مأخوذ من لعبة البطاقات التي ابتكرتها بينتنا للبرنامج. تفاعل باقي أفراد الأسرة ومناقشاتهم، ما يحفز الحوار المفتوح حول العنف الإلكتروني والسلوكيات على الإنترنت. عرض التعليقات الشائعة على وسائل التواصل الاجتماعي لتحليل ردود الفعل المعتادة على الإنترنت. تدخل الطبيبة النفسية الدكتورة إيناس الدربال، لتقديم إجابات…

لقد خطت تونس خطوة تشريعية كبرى باعتمادها، في أوت 2017، القانون عدد 2017-58 المتعلّق بالقضاء على العنف ضدّ المرأة.وقد شكّل هذا القانون منعطفًا مهمًا في الاعتراف المؤسسي بالعنف القائم على النوع الاجتماعي. في الواقع، يعترف النص رسميًا بأشكال متعدّدة من العنف، سواء كانت جسدية أو نفسية أو اقتصادية أو سياسية.كما ينصّ على إجراءات للوقاية، وحماية الضحايا، وآليات لمعاقبة الجناة. يمثّل هذا القانون تقدّمًا كبيرًا يضع تونس ضمن الدول التي حدّثت إطارها القانوني في مجال حقوق النساء، وفقًا لـ Women’s Learning Partnership. ومع ذلك، وبعد خمس سنوات من اعتماده، يبرز واقع مقلق.فالفجوة بين الإطار القانوني الذي وضعه القانون والواقع اليومي الذي تعيشه العديد من النساء ما تزال مثيرة للقلق. فقد أشارت عدة تقارير مستقلة إلى أن تطبيق القانون يصطدم بضعف بنيوي مستمر.وتتعلق هذه الاختلالات خصوصًا بالإجراءات الأمنية، ومعالجة الشكاوى قضائيًا، ونقص خدمات المرافقة. وبالتالي، تبقى العديد من النساء عرضة للخطر، ويتخلى جزء كبير منهن عن تقديم الشكاوى. حقوق مُعترَف بها على…

في البداية، كان هناك الحب. العشاءات العفوية، الضحكات الجنونية في المطبخ، وعبارة “سننجو دائمًا معًا”. ثم بدأت تظهر أمور صغيرة، شبه غير ملحوظة، تلك التي تزرع الشك، وتجعلنا نعتقد أننا نتخيل أشياء مثل “سأحتفظ ببطاقتك، ستوفر بعض المال” مع ضحكة، أو “يمكنك على الأقل المساهمة في سداد قرض السيارة، أنت تركبها بعد كل شيء”، دائمًا مع ضحكة (حتى لو كانت السيارة باسمه هو). ويومًا ما، تصاعد الوضع درجة. في إحدى الليالي، بعد مشادة صغيرة، حول أمر تافه، أو فاتورة منسية، تم تجاوز نقطة اللاعودة. كان من المقرر أن يذهبا إلى بيت أخته تلك الليلة، فقال: “لن نذهب، لم أعد أرغب”. وأنتِ أيضًا لن تذهبي، وأدخل المفاتيح في جيبه. وهكذا، بدون صراخ، بدون مشهد، بدون ضجيج، تحول ميزان القوة في العلاقة. لم تقل شيئًا. قالت لنفسها إنه لا بأس، سيعيدها في اليوم التالي، ومن الأفضل عدم تأجيج الوضع. وبالفعل، أعادها في اليوم التالي، كما لو كان يقدم معروفًا. وقالت شكرًا. نعم،…

هناك جُمَل تبدو عادية حين نسمعها، لكنها قادرة على إشعال حرب نووية. مثلاً هذه: – عزيزتي، بصراحة، سيارتك… كأنها قمامة متنقّلة.– نعم، أعرف، هي فقط متّسخة قليلاً.– قليلاً؟ فيها قوارير ماء فارغة، أوراق، ودبدوب مقطوع الرأس… ألا يمكنك غسلها؟– ليس عندي وقت.– ليس عندك وقت؟ وماذا تفعلين طوال اليوم؟ خطأ قاتل.الرجل لا يدرك بعد أنه فتح بوابة الجحيم: مواعيد طبية، ملاحظات لاصقة في كل مكان، وغسيل لم يُطوَ منذ أسبوع. بصوت هادئ وجليدي قالت له: جيد. غداً نتبادل الأدوار. أنت تعيش يومي، وأنا أعيش يومك. يوافق بثقة، مقتنعاً أنها تبالغ كالعادة.لكن… سوف يندم. وبشدّة. سقوط البطل الساعة 6:30 صباحاً.الأطفال يصرخون. الجوارب اختفت.يحاول إعداد الفطور، يكتشف أن الحليب نفد، يعوضه باللبن… فشل ذريع.الصغيرة تبكي، الكبير مستاء، وهو يفكّر في الهروب. الساعة 9:00.يصل متأخراً إلى العمل، مرهقاً.بريده الإلكتروني مليء بالرسائل:من مدرسة الرقص: “لا تنسَ الزيّ غداً.”من طبيب الأطفال: “يرجى تأكيد الموعد.”من المطعم المدرسي: “آخر تذكير قبل تعليق الحساب.” عقله يتجمّد.ويبدأ بفهم تلك النظرة…

هل كنت تعلمين أن الفوط الصحية والسدادات القطنية التي تستخدمها النساء شهريًا تحتوي على مواد كيميائية ضارة؟ تصنع هذه المنتجات غالبًا من البلاستيك ومواد مبيّضة وعطور صناعية، ما يفسر ارتفاع حالات التهيّج الجلدي والالتهابات المهبلية لدى العديد من النساء. ورغم أن الدورة الشهرية أمر طبيعي تمر به جميع النساء من سن البلوغ حتى انتهاء الدورة، إلا أن تأثيرها يتجاوز الجانب البيولوجي ليشمل الصحة، والميزانية، والبيئة. في تونس، لا تملك بعض الفتيات الوسائل اللازمة لحماية أنفسهن خلال الدورة. في بعض المدارس الداخلية، تلجأ فتيات إلى قطع من الفُرشات القديمة بدل الفوط الصحية. تقول ريم: عندما جاءتني الدورة أول مرة، كنت أخجل من طلب المساعدة، فاستخدمت مناديل ورقية. ريم ليست وحدها. فالكثير من الفتيات يستخدمن أقمشة أو أوراقًا لعدم قدرتهن على شراء الفوط، ما يؤدي إلى مضاعفات صحية خطيرة. تُظهر الإحصاءات أن تكلفة الحماية خلال الدورة الشهرية في تونس تتراوح بين 6,4 دينارًا 23 دينارًا تونسيًا شهريًا، أي ما يعادل من 76,8…

الرجل يكوّن ثروة خلال سنوات الحياة المشتركة، بينما المرأة غالباً ما تكتفي بتحمّل مصاريف المعيشة اليومية: الأكل، الفواتير، حاجيات الأطفال… وفي النهاية، تغادر العلاقة بيدين فارغتين، تماماً مثل علبة ياغورت فارغة. وراء مظاهر تقاسم “متوازن” للنفقات، يختبئ خلل مالي عميق داخل العلاقة الزوجية. نظرية “علبة الياغورت” التي قدّمتها الكاتبة تتيو لوكوك تكشف قسوته النفسية قبل المادية. نظرية “علبة الياغورت” تصف واقعة غير مرئية لكنها جذرية: أموال النساء تختفي في الحياة اليومية، بينما يراكم الرجال الثروة والأمان المالي. الفيديوهات المصاحبة تُظهر هذه الظاهرة بلغة واضحة، وتدعو إلى النقاش حول العدالة الاقتصادية في المنزل. هذا الواقع يخفي تراكمات من الظلم:– عمل منزلي غير مرئي وغير مُعترف به.– تكاليف إضافية تتحمّلها المرأة بسبب ما يُعرف بـ “الضريبة الوردية”.– استثمار مالي أقلّ بكثير مقارنة بالرجل. كلّها عناصر تُغذّي شعوراً بالإحباط ومراكمة الإحساس بالمحو. ايمان , تقول: “عندما أنجبت ابنتي، واجهت صعوبة في التوفيق بين الحياة المهنية والأمومة. زوجي كان يتكفّل بمصاريف المنزل وفتح حتى…

هناء بن عبدة أولا المطلقة ما تاخذش نفقة بل الحاضنة للأطفال هي اللي تأخذ نفقة , أول ما أولادها يكبرو ماعادش تاخذ حتى شي و لا حتى منحة السكن الجراية العمرية ماهيش نفقة بل استبدال لغرامة الطلاق (في عوض ما تأخذها فرد مرة 20 مليون غرامة على الطلاق من طرف واحد بعد سنوات الزواج , تاخذ كل شهر مبلغ و عادة ما يكونش كبير) ثانيا الراجل يعطي نفقة على خاطرو أب للأولاد, و هو مجبور بالإنفاق عليهم و على مرتو طالما شادد صحيح في النظام الديني و رفض اي حديث على المساواة ثالثا المرا التونسية تخدم و شاقية في كل نواحي الحياة و تصرف و تبني و تحسّن في دار بوها و في دارها و تودّ في أهلها و في اولادها و راجلها و باقي ماهي عاجبة حد رابعا المرا التونسية معنّفة و تتعرض للاعتداءات المادية واللفظية والنفسية من اقرب الناس ليها و مع هذا القانون باقي موش مطبق كيما…

عاد الشاب مامي إلى المسرح في مهرجان الحمامات الدولي بعد غياب دام عدة سنوات. هذا الظهور بعد السجن على مسرح هام أثار إعجاب البعض وأثار استياء آخرين. من جهة، هناك من يرى أنه أُدين وأدى عقوبته ويستحق إعادة الإدماج، بما في ذلك على الصعيد المهني والفني. ومن جهة أخرى، هناك من ينادي بالعدالة الأخلاقية والمسؤولية الاجتماعية الأوسع، معتبرين أن بعض الأفعال الجسيمة لا يمكن محوها بالظهور مجددًا تحت الأضواء. يتجاوز هذا النقاش الحالة الشخصية ليطرح تساؤلات حول دور المجتمع، مكانة العدالة، وثقل الرموز، خاصة في بلد مثل تونس الذي جعل مكافحة العنف ضد المرأة أولوية وطنية. ما قررته العدالة في عام 2009، حكم على الشاب مامي في فرنسا بالسجن خمس سنوات بسبب الاحتجاز القسري ومحاولة الإجهاض القسري على صديقته السابقة. وبعد فراره إلى الجزائر لتجنب المحاكمة، تم توقيفه عند عودته إلى فرنسا في 2009 ودخل السجن.حصل على إطلاق سراح مشروط في 2011 بعد قضائه أقل من نصف مدة العقوبة الرمزية…

جمعية اوكسفام عملت بحث ورا الي المراة التونسية تعدي بين 8 و 12 ساعة في النهار تعمل في اعمال رعاية غير مدفوعة الأجر معناها أعمال الدار و القضيا في الشارع و هزان الصغار للمكتب و تعاونهم في دروسهم و و و. خدمة بلاش فلوس. من الشيره الأخرى الراجل يعدي 45 دقيقة كهو و هو يعمل في الحاجات الي تابعين ملازم الدار. معناها المراة تعدي بين 30% و 50% من وقتها و هي تعمل في حاجات للعائلة التنظيف، مسحان الغبرة، التسيق، التطييب، غسلان الحوايج، نشرانهم، طويانهم، تحديدهم، تخميلهم فما القضية الكبيرة و فما القضية متع كل يوم هاو إشري خبز، ماء و اي حاجة ناقصة. شدان الصف بش تخلص الفاطورات، توصيل و المرواح من المكتب، هزان للدروس الخصوصية، عملان الدروس، تعشيهم، تدوشلهم، ترقدهم، تفيقهم الصباح، تلبسهم، تفطرهم، تحضرلهم اللمجة و الفطور كان صغير يمرض تتلها بيه، الي عندها بيبي تقوم هي في الليل و تبديل الكوش، تهز للطبيب، تخمم في كل…