العيد هو الوقت اللي تولّي فيه الدار قلب اللّمةجو مرحّب وريحة بنينة يخلّيو الضيوف يرتاحوا من أوّل ما يدخلوا. وما يلزمش تعبّي الدار بريحة قويّة برشا، شوية حركات صغار يكفيو باش تفوّح دارك بطريقة خفيفة ومريحة. البخور: كيفاش تحضّرو وتبخّرو بطريقة ذكية باش البخور يعطي ريحة باهية وتدوم، التحضير مهم برشا.ما تحطّوش البخور مباشرة على الفحم وهو سخون برشا. استنّى شوية حتى تتكوّن طبقة خفيفة رماديّة، هكّا السخانة تنقص والزيوت المعطّرة تخرج بشويّة، موش تتحرق . اختيار المبخرة زادة يفرق: المبخرة الكهربائية تعطيك تحكّم أدق في السخانة المبخرة التقليدية تنجح زادة، المهم تراقب الحرارة باش الريحة تتوزّع في الدار: هوّي الدار قبل ما تشعل البخور وقتها سكّر الشبابك شوية باش الريحة تشد بعد 15 لـ20 دقيقة، حلّ شوية باش ما تولّيش الريحة قوية برشا حطّ المبخرة في بلاصة وسط الدار، بعيد على التيّارات القويّة، باش الانتشار يكون متوازن. نصائح تزيد تطوّل مفعول البخور: اختار بخور فيه زيوت طبيعية كيما الصندل…
مع اقتراب العيد، تبدّل الجو بشوية بشوية في الديار التونسية. رمضان قريب يكمّل، وتحضيرات العيد تبدا من توا. مش حاجات كبيرة و تعقيدات، أما مجموعة تفاصيل صغار نجّمو ننساوهم و هوما ينجموا يعملوا الفرق. هاذي تشيك ليست صغيرة وبسيطة لتحضيرات العيد في تونس باش ما يتنسى حتى شيء. دار منظمة و حاضرة للإستقبال : أول حاجة تخطر على بال برشا عائلات: تخميل الدار. تنظيفة باهية، شوية تنظيم، و ساعات حتى تبديل خفيف في تنظيم الصالة ولا بيت القعاد. الفكرة موش حاجة و ، أما دار نظيفة ومرتوبة ترحّب بالعائلة وبالزيارات نهار العيد. الفلوس مرحلة أخرى مهمّة من تحضيرات العيد: البانكة ولا للموزّع الآلي. بين المصاريف الصغيرة متاع آخر لحظة، القضية، ومهبة الصغار، وجود شوية فلوس كاش يجنّب برشا تعطيل. التثبّت من اللبسة والتفاصيل الصغيرة العيد زادة فرحة الاستعداد. نتأكّدوا اللي اللبسة كاملة، نظيفة و محددة. كولون للبنات والنساء، إكسسوارات، صباط… تفاصيل صغيرة، أما مهمة و ساعات نغفلو عليها. وبعض النساء…
رمضان شهر المشاركة و الكرم، أما زادة ساعات يولي شهر تبذير للماكلة. بين التحضيرات لشقان الفطر، التصنيف و الحلو التقليدي، ساهل باش تتطيّش حاجات مازالت صالحة للأكل من غير إرادتنا. أما شوية تصرفات بسيطة تنجم تغيّر برشة في طريقة حفظنا على ماكلة ،تجنب التبذير، حفاظنا على البيئة و تقديرنا للماكلة. أعطِ حياة ثانية للبقايا في رمضان، كل طبق ينجم يتحوّل لوصفة جديدة: الخبز البايت: حضّر بيه سلاطة بلانكيت، فتات للطبخ (الشابلور)، أو خبز محلى (pain perdu) للسهريّة أو صحور. الروز ولاّ المقرونة:تنجم تعمل بيهم سلايط باردين. بقايا الدجاج: استعملها كحشوة للطاجين، الكيش، أو البراكت. الخضرة الطايبة:تنجم تعاود تستعملهم في شوربة برودو ولا طاجين في الدار. هالتغييرات تخلي الماكلة تعاود تترسك و تستعمل وما تتلوحش. نظم فريجيدارك وخزاناتك : مع تحضيرات الشهر، من المهم التنظيم : حطّ الحاجات اللي قرب إنتهى صلاحيتها من قدّام بش تستعملهم مالأول. فرّق بين الغلة، الخضرة، ومنتجات الحليب باش كل شي يقعد فرشك و يعيش أكثر.…
من المفروض رمضان هو شهر التقرب، الإيمان، المشاركة والطمأنينة. فسحة روحية مفروض فيها نبطئوا شوية ونتواصلوا مع الأساسيات. أما في الحقيقة، في برشا ديار، النسق يختلف. الطاقة تطيح من نص النهار، الليل قلة نوم ، الخدمة ما توقفش، الصغار يطلبوا نفس الاهتمام… والكوجينة تولي تاخو المساحة الكل. بين تحضير شقان الفطر ، الإستدعاوات و الضيافات، القضية و المصروف، تنظيف وتنظيم الدار.. الحمل الذهني يولي ثقيل و خاصة على النساء إلّي مازالوا يتحملوا الجزء الأكبر. و هكا الشهر اللي مفروض يرتح القلوب يولي يتعب البدن. وهنا يجي مفهوم Slow Ramadan : رمضان أهدى، أوعى، نطيحو في النسق باش نحافظوا على طاقتنا ونرجعوا لمعنى الشهر الحقيقي. نخفّفوا في الطاولة الكرم في رمضان ديما مربوط بالوفرة: سلايط عديدة، برشا أطباق، مقلي كل يوم، حلو… والطاولة تولّي سفرة طويلة أما هالوفرة هاذي تتعب أكثر ما تغذّي و تشبع. اعتماد Slow Ramadan يعني نقبلوا اللي شقان فطر بسيط على قد حاجتنا و مش بعينينا يكفي:…
كل عام، مع اقتراب رمضان، جو السوشيال ميديا يتبدّل.كل شي مزيان، منظم و perfect طاولات كيما مجلات، لوكات منسّقة، ديار مزينة كيما بلاتوات تلفزة… ومع الوقت، المحتوى هذا يخلق ضغط صامت، من غير ما نحسّو. على خاطر الحقيقة إنو رمضان موش ديما هكّا.وهذا عادي برشا. طاولات شقان فطر متع shooting على إنستغرام، كل ليلة سفرة شقان الفطرسيرفيس متناسق من بورسلان رفيع، set de table شيك، منادل قمريا بحلقة ، ورد في الوسط، شموع شاعلة و 12نوع ماكلة ! في الواقع؟نخرّجو السرفيس اللي مخبّي من نهار العرس “الزهلز”، نفرشو nappe باهي، نحطّو شوية set de table من الحلفة، منادل قماش ولا حتى papier، كيسانمتع كل يوم ويمكن guirlande صغيرة ولا وردتين، وتولّي الطاولة باهية برشا من غير ما نصرفو برشا فلوس. وبالنسبة للماكلة، إلي حظر يززي مرة تصنيف و مرة حاجة بسيطة : شربة، سلاطة،و طبق رئيسي وهذاكا يكفي وزيادة. رمضان موش مسابقة طبخ.إنك تطعّم عايلتك باللي تنجم عليه، هذا في…
رمضان متعارف عليه إنو شهر روحاني،فيه برشا مشاركة وتركيز على الذات. أما في برشا ديار، ينجم يكون سبب تعب متراكم، اختلالات في تنظيم الحياة اليومية وتوترات بإمكننا نتفاداوها. في أغلب الحالات، المشاكل هاذي ما تجيش من رمضان نفسه، أما من نقص التحضير. الكلام قبل أول نهار، وضع الأساس وتوضيح التوقعات، يخلي الشهر يمشي بأكثر هدوء وفهم متبادل. هونيّا check-list بسيط وواقعي باش تعاون الأزواج ينظمو رواحهم قبل بداية رمضان. التفاهم على توزيع المهام مع تغيّر الروتين اللي يجي مع الصيام، النهارات تولي أطول والطاقة أقل. المهام اليومية، إذا ما حضرناهاش قبل، تولي فيسع مصدر إحباط و تعب. قبل بداية الشهر، من المفيد النقاش بوضوح على توزيع المسؤوليات: المشتريات، تحضير الماكلة، التنظيف، اللهوة بالصغار أو الالتزامات العائلية. الهدف مش باش نعملو باتشكوكينغ نكنجلو فيه كل شي، أما باش نلقاو توازن واقعي حسب وقت كل واحد وتوفره. تنظيم بسيط يمنع سوء الفهم والتوقعات الخفية، ومع استمرار الحوار، كل شيء يتعدل مع الوقت.…
خلال رمضان، المطبخ التونسي ديما في قلب الدار. بين شقان الفطر، وجبات العائلة والتعب من النهار، تحضير الماكلة يولي برشا مجهود و تعب. الـ Batch Cooking التونسي، بوصفات أصيلة وعملية، ييعاونك تربح الوقت وفي نفس الوقت تحافظ على طعم تقاليدنا. هنا، ما فماش وصفات معقدة و لاّ صعيبة: أساسيات تونسية بسيطة، تحضّرهم مسبقًا وتستعملهم على طول الجمعة. سلاطة تونسية أساسية (من غير تفويح) قاعدة ما تتفلتش المكونات طماطم فقوس بصل فلفل التحضير قصّو الخضرة مكعبات صغار. خلطوهم من غير تفويح. حطّوهم في الثلاجة في حكّة مسكرة. عند التقديم زيدو: ملح، زيت زيتون، عصرة قارص أو خل. الbase هذي تبقى صالحة 2-3 أيام. شربة فريك تونسية تقليدية شربة الرسميّة لشقّان الفطر. المكونات شوربة فريك مغسولة بصل مفروم طماطم معجونة حمص منفّخ ملح، فلفل أكحل، فلفل زينة و كركم تابل وكروية كلافس التحضير قلّي البصل في الزيت. زيد الطماطم، الحمص والتوابل. زيد الفريك و خلّي كل شي يتقلّى غطّي بالماء وخليها طيب.…
غسّالة الصحون، مسّاحات الكراهب، فلتر القهوة، السوتيان، الزبلة بالبدّال، الحفاظات… برشة حاجات نستعملوهم كل يوم،وراهم نساء مخترعات. أفكارهم بدّلت ديارنا، بدّلت عاداتنا، وخلّات حياتنا أسهل وأكثر راحة ورغم هذا الكل، أساميهم غالبًا مجهولة. اختراعات جاية من الحياة الحقيقية النساء هاذم ما اخترعوش من فراغ. اخترعوا خاطر فما مشكلة حقيقية:نقص وقت، قلة نظافة، تعب في الأشغال اليومية، ولا حتى خطر على الأرواح. اختراعات بسيطة في شكلها، أما تأثيرها كبير برشة. غسّالة الصحون العصرية اخترعتها جوزفين كوكران (1886) كانت تقهرت خاطر الصحون متاعها يتكسّرو. قالت: علاش ما يكونش فما نظام يغسل المواعن بلا ما يكسّرهم؟ وهكّا تولدت فكرة غسّالة الصحون اللي نعرفوها اليوم. السوتيان (حمالة الصدر) العصرية اخترعتها ماري فيلبس جاكوب (1914) بدّلت الكورسيه القاسي بلبسة أخفّ وأريح.اختراع غيّر حركة المرأة وراحتها… وحرّيتها. فلتر القهوة الورقي اخترعته ميليتا بنتز (1908) فدت من التنوة متاع القهوة في الكاس. استعملت ورق نشّاف… وهكّا تولد الفلتر. اليوم، ملايين القهاوي تتعمل بالطريقة هاذي كل نهار. طاولة…
الهجرة، مغادرة البلاد، واكتشاف العالم…بالنسبة للبعض حلم، وبالنسبة لغيرهم ضرورة.أما بالنسبة لكل تونسيّة عاشت التجربة، فهي رحلة تغيّر الإنسان من الداخل. جمعنا شهادات تونسيّات عايشين خارج تونس، من أعمار وخلفيّات مختلفة، باش نفهمو شنوّة معناها تكون «تونسيّة عايشة البرّا» : بين الحنين، القوّة، والتأقلم مع واقع جديد. سناء، 28 سنة – باريس، فرنسا : بين الحلم والواقع «نهار وصلت لباريس، عيني كانت مليانة فضول وقلبي مليان أمل. كل شي كان جديد: المترو، الإيقاع السريع، الناس. أما بعد وقت قصير حسّيت بثقل الغربة. في الخدمة، لازم نبرهن كل يوم اللي نستاهل بلاصتي، وبرشة مرات زملائي ما يفهموش مراجعتي الثقافية. اللي يهوّن عليّ هو القهاوي وين نحكي عربي مع توانسة آخرين، والسهريات اللي نطيّب فيها ماكلة أمّي لأصحابي الفرنسيس. هي حياة مبنيّة على التنازلات. ديما نذكّر روحي علاش جيت: نكوّن شوية فلوس ونرجع نحلّ مشروعي في تونس. ما نحسّش روحي في داري لهنا، وكونها مرحلة مؤقّتة يخفّف عليّ برشة كي يشتدّ الحنين.»…
بش تلقى الهدية المثالية لعيد الحب موش حاجة سهلة.بين التفرّد، الفايدة، الذوق و الميزانية، برشة ناس يضيعوا وما يعرفوش منين يبداو. الحاجة الباهية إنّو الماركات التونسية توفّر اليوم بدائل متنوّعة ومبتكرة، تناسب كلّ الأذواق وكلّ الستايلات، وتخلّيك تفرّح اللي تحب من غير تعقيد. بلانرز، أجندات وأغراض تذكارية للناس اللي تحب تنظّم نهارها أو تحتفظ بذكرياتها قريب ليها، الهدايا هاذي تجمع بين العمليّة والأناقة. PrintMeبلانرز، أجندات، نوتبوك، to-do lists وكالندريات. تنجّم تختارحاجة وحدة أو تعمل باك كامل حسب احتياجك. Princo Storeكيسان ، مراول و برشا حاجة أخرى، لهدايا مخصّصة و originale. PicStoreصور، إطارات و photobooks باش تخلّد أحلى اللحظات اللي تعيشوها مع بعضكم العناية والروائح لو تحب تهدي حاجة تهتمّ به أو بها، وتبدّل الجوّ وتخلّي المكان أريح وألطف، بين العناية اليومية والروائح الراقية. Kit متكامل للعناية باللحية والشعر : زيت مغذّي، شمع للتصفيف، شامبو لطيف، مشط وفرشاة من الخشب. Riha – Maison de Senteur – EcoVillage : كوفرات معطّرة للرجال…









