أكتوبر أصبح ورديًا… ومربحًا تحت شعار التوعية، تستغل بعض العلامات التجارية موجة “البزنس الوردي”. بين حملات مفيدة و**البينك ووشينغ** المحترف، أحيانًا تتحوّل مكافحة سرطان الثدي إلى مجرد صورة تجارية. كريمات، أكواب، أحذية، برغر… كل شيء يمر باسم القضية. لكن بين التوعية والتسويق، تصبح الحدود ضبابية.خلف الشريط الوردي، بعض المبادرات تنقذ الأرواح وتعلم الناس، وأخرى تستغل الحدث للربح فقط. الجانب الإيجابي للوردي ليس كل شيء سلبيًا في هذا “التسويق الوردي”. العديد من المبادرات نجحت فعلاً في المساعدة وزيادة الوعي. نماذج ناجحة لشهر الوردي: نوران تونسجمعية نموذجية تعمل في جميع الميادين: حملات متنقلة، ورشات تعليم الفحص الذاتي، وأنشطة توعية محلية. نوران تواصل دعم القضية باستمرارية ومصداقية، وتصل مباشرة إلى النساء أينما كنّ. عرض المحارباتلحظة قوية تُكرّم النساء اللواتي واجهن السرطان. على منصة العرض، يحوّلن ندوبهن إلى رمز للقوة. فعل ملهم يذكّر أن الأنوثة لا تُقاس بالمرض، بل بالشجاعة. Mindset Concept Storeفي Mindset Concept Store، اختارت الفريق أن تُعطي للعمل معنى حقيقيًا. كل…
هل كنت تعلمين أن الفوط الصحية والسدادات القطنية التي تستخدمها النساء شهريًا تحتوي على مواد كيميائية ضارة؟ تصنع هذه المنتجات غالبًا من البلاستيك ومواد مبيّضة وعطور صناعية، ما يفسر ارتفاع حالات التهيّج الجلدي والالتهابات المهبلية لدى العديد من النساء. ورغم أن الدورة الشهرية أمر طبيعي تمر به جميع النساء من سن البلوغ حتى انتهاء الدورة، إلا أن تأثيرها يتجاوز الجانب البيولوجي ليشمل الصحة، والميزانية، والبيئة. في تونس، لا تملك بعض الفتيات الوسائل اللازمة لحماية أنفسهن خلال الدورة. في بعض المدارس الداخلية، تلجأ فتيات إلى قطع من الفُرشات القديمة بدل الفوط الصحية. تقول ريم: عندما جاءتني الدورة أول مرة، كنت أخجل من طلب المساعدة، فاستخدمت مناديل ورقية. ريم ليست وحدها. فالكثير من الفتيات يستخدمن أقمشة أو أوراقًا لعدم قدرتهن على شراء الفوط، ما يؤدي إلى مضاعفات صحية خطيرة. تُظهر الإحصاءات أن تكلفة الحماية خلال الدورة الشهرية في تونس تتراوح بين 6,4 دينارًا 23 دينارًا تونسيًا شهريًا، أي ما يعادل من 76,8…