في البداية، كان هناك الحب. العشاءات العفوية، الضحكات الجنونية في المطبخ، وعبارة “سننجو دائمًا معًا”. ثم بدأت تظهر أمور صغيرة، شبه غير ملحوظة، تلك التي تزرع الشك، وتجعلنا نعتقد أننا نتخيل أشياء مثل “سأحتفظ ببطاقتك، ستوفر بعض المال” مع ضحكة، أو “يمكنك على الأقل المساهمة في سداد قرض السيارة، أنت تركبها بعد كل شيء”، دائمًا مع ضحكة (حتى لو كانت السيارة باسمه هو). ويومًا ما، تصاعد الوضع درجة. في إحدى الليالي، بعد مشادة صغيرة، حول أمر تافه، أو فاتورة منسية، تم تجاوز نقطة اللاعودة. كان من المقرر أن يذهبا إلى بيت أخته تلك الليلة، فقال: “لن نذهب، لم أعد أرغب”. وأنتِ أيضًا لن تذهبي، وأدخل المفاتيح في جيبه. وهكذا، بدون صراخ، بدون مشهد، بدون ضجيج، تحول ميزان القوة في العلاقة. لم تقل شيئًا. قالت لنفسها إنه لا بأس، سيعيدها في اليوم التالي، ومن الأفضل عدم تأجيج الوضع. وبالفعل، أعادها في اليوم التالي، كما لو كان يقدم معروفًا. وقالت شكرًا. نعم،…
هل ترغبون في تقديم الهدايا بطريقة مختلفة وإتمام تسوق العيد في أجواء دافئة؟ كما في كل عام، تفتح أسواق عيد الميلاد التونسية أبوابها لتأخذكم في رحلة حقيقية إلى قلب الإبداع المحلي. إنها فرصة مثالية للعثور على هدايا فريدة، دعم الحرفيين، ومشاركة روح الأعياد بطريقة مميزة. إليكم بعض أسواق عيد الميلاد المزمع تنظيمها في تونس خلال ديسمبر 2025، وهي مثالية لاكتشاف هدايا محلية وحرفية وأصلية: سوق عيد الميلاد “Fée Mains” في مركز Espace Sadika الثقافي (قمرت، تونس) : 6 و7 ديسمبر حدث مخصص للإبداع التونسي: تحف وديكورات، حلويات، أدوات المائدة، إكسسوارات، ملابس، شموع ومستحضرات تجميل طبيعية. مثالي لدعم المبدعين والعودة بهدايا فريدة وأصلية. سوق نهاية العام المركز الثقافي المنزه 6: 12 و13 و14 ديسمبر خلال ثلاثة أيام، إكتشفوا أشهى المأكولات، و إستمتعوا بالإبداعات الأصلية للماركات التونسية، ودعوا أطفالكم يقضون وقتًا ممتعًا مع الأنشطة الترفيهية وورشات الإبداع. إنها الفرصة المثالية لتحضير هداياكم، والإستمتاع بأجواء دافئة ومبهجة، ودعم المواهب المحلية في بيئة ودية…
لماذا مشاهدة ومشاركة هذه الأفلام؟ تتمتع السينما بقدرة فريدة على نقل الأصوات وسرد القصص وزيادة الوعي عالميًا. هذه الأفلام تساعد على: فهم القضايا التاريخية والإنسانية للصراع اكتشاف ثقافة وذاكرة الشعب الفلسطيني دعم نشر قصصهم على نطاق أوسع كل مشاهدة وكل مشاركة هي بمثابة تكريم للقصص المروية ومساهمة في تعزيز الوعي العالمي. أفلام ووثائقيات لا غنى عنها حول فلسطين للتسهيل، إليكم أهم الأعمال التي لا يجب تفويتها: غزة تقاتل من أجل الحرية: وثائقي مؤثر عن الحياة اليومية لسكان غزة تحت الحصار. 🔗 مشاهدة الفيلم خمس كاميرات محطمة: قصة شخصية وقوية عن المقاومة السلمية في مواجهة الاحتلال. 🔗 مشاهدة الفيلم ملح هذا البحر (فيلم طويل): صورة نابضة لشباب فلسطين بين الهوية والمقاومة. 🔗 مشاهدة الفيلم باقي القائمة للاستكشاف: وثائقيات مهمة: مجموعة الجزيرة الوثائقية bit.ly/3yp2nBI | bit.ly/2SSpMeC | bit.ly/3f0KK3P حارس الذاكرة — مشاهدة الفيلم المقعد الفارغ — مشاهدة الفيلم طيار المقاومة — مشاهدة الفيلم جنين — مشاهدة الفيلم شجرة الزيتون — مشاهدة الفيلم مشاهد من الاحتلال في غزة (1973) — مشاهدة الفيلم غزة تقاتل من أجل…
يعتقد الكثيرون أنّ الحِداد لا يبدأ إلّا بعد الموت. لكن هناك شكلًا آخر من الفقد، أكثر خفوتًا، أكثر حميمية: إنّه الحِداد الأبيض. الحِداد الأبيض لا يُرى. لا نتحدّث هنا عن غياب شخصٍ جسديًا، بل عن غياب ما كان عليه، وما كان يفعله، وما كانت تمثّله حياته اليومية. إنّه فراغ صامت يتسلّل تدريجيًا، ينخر، يكسّر بصمت، من دون شهود. الانطفاء ببطء… بينما يظلّ الجسد حاضرًا: هذا الحِداد أعيشه اليوم مع والدي. كان ممتلئًا بالحياة، بشغفه، بطاقته. كان عصاميًا، محبًّا للإلكترونيات، للفلك، وللأعمال اليدوية. كان يقضي ساعات في التفكيك، الفهم، والابتكار. كان سابقًا لزمانه، لامعًا، سريع البديهة. لكن شيئًا فشيئًا بدأت المرض يلتهم أجزاء منه. ارتجفت يداه فلم يعد قادرًا على إصلاح الأشياء. ضعف بصره فلم يعد قادرًا على تهيئة الحاسوب وإعادة تنصيبه للمرة المليون كما اعتاد. ثم بدأ يفقد استقلاليته تدريجيًا، وأصبح عالمه يضيق يومًا بعد يوم. توقّف عن قيادة السيارة، وفقد مغامرته اليومية الصغيرة إلى «المونوبري»، حيث كان الجميع يناديه…
عندما يشتدّ البرد ويبدأ الطقس في التغيّر، تبدأ رائحة الأطباق الدافئة تملأ المطابخ التونسية. مع انخفاض درجات الحرارة، تصبح الموائد عامرة بوصفات بسيطة وسخية واقتصادية، تذكّر بأن الراحة تبدأ أيضاً من الصحن. جمعنا لكم أشهر الوصفات التي يقترحها صناع المحتوى التونسيون: أطباق سهلة مستوحاة من ثراء مطبخنا التقليدي، هذه السبعة أطباق تدفئ القلب والجيب في نفس الوقت. اللبلابي: نجم البرد اللبلابي ملك صباحات الشتاء، يجمع بين الحمص المطبوخ، والخبز المجفف، وزيت الزيتون. يُقدّم ساخناً مع الهريسة، الكمون والتونة، ليعيد أجواء مقاهي تونس الشعبية. قليل التكلفة وغني بالبروتينات، هو طبق متكامل يدفئ الجسم والروح. لتحضير لبلابي شهي بسهولة، شاهدوا الفيديو الواضح والمفصل لسحر المدمّس: مذاق البساطة الفول المدمّس يحول الفول العادي إلى طبق مشبع وعطِر. قليل من زيت الزيتون، بعض البهارات والثوم تكفي لإبراز نكهته. غالباً ما يُأكل في الفطور أو العشاء، مع خبز ساخن وزيتون. لتحضير فول مدمّس لذيذ، اتبعوا هذه الوصفة المفصلة: الفرفوشة: تقليد وانتعاش في هذا الكسكسي، تمتزج نكهة…
لا يتطلب تنظيم عيد ميلاد لطفل أو لأحد الأقارب بالضرورة ميزانية ضخمة . باستخدام بعض الحيل والاستفادة من العروض المتوفرة عبر الإنترنت، يمكن خلق أجواء احتفالية دافئة وذكرى لا تُنسى دون إرهاق الإنفاق . نصائح لعيد ميلاد ناجح بميزانية محدودة اختيار المكان: يفضل استخدام المساحات المجانية مثل المنزل الخاص، أو حديقة عمومية أو متنزه. في العاصمة، توجد أماكن مخصصة للأطفال تتيح خيارات حسب الميزانية مثل Niños à Tunis (خط المعلومات: 55 335 577) أو The 29 (خط المعلومات: 20 342 055) . تشجيع “المنزلي” (DIY): ديكور منزلي الصنع اقتصادي ويضيف لمسة شخصية. استخدم الورق أو الكرتون أو القماش لصنع الزينة والبالونات وركن التصوير. أحيانًا، بعض البالونات المختارة تفي بالغرض لإضفاء البهجة . تقليل عدد المدعوين: احتفلوا ضمن دائرة صغيرة لتقليص تكاليف البوفيه والتزيين . تنظيم بوفيه بارد: حل عملي واقتصادي وسهل التجهيز مسبقًا. يمكن إعداد سندويشات صغيرة، سلطات مشكّلة أو بيتزا منزلية. الألعاب والأنشطة المجانية: يمكن تنظيم مسابقات أو البحث عن الكنز أو الكاريوكي أو ألعاب…
في زمن أصبحت فيه حياتنا مترابطة رقمياً بشكل لم يسبق له مثيل، قد يبدو الأمر عادياً أن ننشر صورة أو “ستوري” على وسائل التواصل الاجتماعي. لكن، هل فكّرتِ يوماً أن مجرّد منشور بسيط يمكن أن يكشف موقعكِ بدقة، أو حتى يساعد شخصاً على تعقب خطواتكِ؟ الخبر الجيّد: حماية خصوصيتكِ وأمانكِ على الإنترنت ليست مهمة صعبة. إليكِ 10 نصائح عملية للنساء في تونس للبقاء في أمان أثناء التصفح: 1. تسجيل الخروج بعد كل إستعمال من المهم تسجيل الخروج من حساباتكِ على فيسبوك، إنستغرام أو Gmail بعد كل استخدام. هذا يحدّ من جمع بياناتكِ ويقلّل من خطر الوصول غير المصرّح به في حالة سرقة الجهاز. تجنّب خيار “البقاء متصلة” ولا تحفظي كلمات المرور تلقائياً، خاصة على الحواسيب المشتركة. للتعمّق أكثر، زورو موقع الوكالة الوطنية للسلامة المعلوماتية للاطلاع على نصائحها حول إدارة الوصول إلى الحسابات و المعطايات الشخصية. 2. اختار كلمات مرور قوية وفريدة كلمة المرور هي خط الدفاع الأول ضد القرصنة. استخدمي…
في المنازل التونسية، تبقى مسألة تقاسم المهام المنزلية موضوعاً حساساً. فعلى الرغم من التقدم المحرز في مجال المساواة، ما زال توزيع العمل داخل البيت غير متكافئ إلى حدّ بعيد. وفقاً لدراسة أجرتها أوكسفام تونس بالتعاون مع جمعية النساء التونسيات للبحث حول التنمية (AFTURD)، يخصص الرجال في المتوسط 45 دقيقة يومياً للأعمال المنزلية ورعاية الأشخاص دون مقابل، مقابل ما بين 8 إلى 12 ساعة تقضيها النساء في المهام ذاتها. هذا الخلل الكبير والمستتر يغذي ما يُعرف بـ«العبء الذهني»، أي تلك المسؤولية الدائمة التي تتحملها النساء، والتي تتجاوز مجرد تنفيذ الأعمال إلى التخطيط والتنظيم والتفكير في كل التفاصيل طوال الوقت. العبء الذهني… ثِقل صامت تحضير الوجبات، متابعة الواجبات المدرسية، الاهتمام بالأطفال ورعاية المسنين… كلها أنشطة جوهرية، لكنها نادراً ما تُعترف بها كـ«عمل» حقيقي. هذا التفاوت يحرم العديد من النساء من وقتٍ لأنفسهن، لمسارهن المهني أو لراحتهن النفسية والجسدية. ووفقاً لهيئة الأمم المتحدة للمرأة، لو قُدّر للعمل المنزلي غير المأجور (كالتنظيف، والرعاية، وتعليم الأطفال) قيمة اقتصادية، لبلغ…
« لا يجب الاستحمام في اليوم الأول من الدورة الشهرية » — جميعنا سمعنا هذه الجملة مرة على الأقل.كما قيل لنا أيضًا إن « من الطبيعي أن تعاني من الألم أثناء الدورة » أو أن « المسكنات خطيرة… ».مجرد خرافات! هذه المعتقدات، التي تتناقلها الأجيال، ما زالت راسخة حتى اليوم، رغم أن العلم قد قدّم إجابات واضحة ومطمئنة. في الواقع، هذه الممارسات ليست خطيرة، ومن الممكن تمامًا أن تعيش المرأة دورتها الشهرية دون قيود أو خوف. فهل حان الوقت لنتعرف معًا على ما يقوله العلم حقًا عن الدورة الشهرية؟ الدورة الشهرية لا تعني الابتعاد عن الماء لا توجد أي دراسة علمية تثبت أن الاستحمام أو السباحة أثناء الدورة يمكن أن يوقف نزول الدم أو كما تدّعي بعض المعتقدات يسبب العقم. على العكس، فهذه الممارسات آمنة ومفيدة للصحة. يؤكد الخبراء، وكذلك منظمات مثل مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها (CDC) ومنظمة الصحة العالمية (OMS)، أن الحفاظ على نظافة الحيض — سواء بالاستحمام…
لمسة من الدفء والنعومة في الطبق! فاتن عبد الكافي تُدلّلنا بوصفة بسيطة، صحّية ومليئة بالطاقة الإيجابية: شوربة كريمية من العدس والحمّص تمزج بين نكهات التوابل ودفء المذاق المنزلي. اكتشفوا الوصفة في مقالنا، وفي Story Highlight هنا لعشّاق النكهات. تابعوا القراءة ودعوا أنفسكم تنجذب إلى لمستها اللذيذة! المكوّنات : بصلة واحدة جزرة فصّان من الثوم قليل من البقدونس والكزبرة عدس أحمر عدس أصفر مقشر حمّص أو فُول مجفّف (مصري) توابل: كركم، فلفل أحمر مطحون، كزبرة مطحونة، فلفل أسود زيت زيتون ملح كمّون (للتقديم) طريقة التحضير في قدر كبير، أضيفوا الماء والخضروات المقطّعة خشنًا. أضيفوا التوابل (ما عدا الملح والكمّون) مع القليل من زيت الزيتون. اتركوا المزيج على النار حتى تصبح الخضروات والبقوليات طريّة تمامًا. اخلطوا المزيج حتى تحصلوا على قوام كريمي ناعم. أضيفوا الملح في نهاية الطهي. عند التقديم، رشّوا القليل من الكمّون لتعزيز النكهة. نصيحة من فاتن: قدّموا هذه الشوربة الكريمية ساخنة، مع رشة زيت زيتون وقطع خبز محمّصة لمزيد…




