العنف الرقمي ولى يمسّ عدد متزايد من النساء، وحتى البنات الصغار، اللي يلقاو رواحهم من عمر مبكّر قدّام مواقع التواصل والتطبيقات الرقمية.ورغم اللي القانون يمنع رسميًا استعمال الشبكات الاجتماعية للأطفال أقل من 13 سنة، وزيد بلدان كيف أستراليا وفرنسا والدنمارك حدّدوا السنّ الأدنى بـ 15 ولا 16 سنة، الواقع يقول اللي برشا صغار عندهم حسابات وينشطوا على السوشيال ميديا. قدّام الوضع هذا، حماية أولادنا ولات أولوية، موش عن طريق المنع الكلّي للرقمي، أمّا بالمرافقة الواعية والاستعمال الآمن. شوف الفيديو: دليل عملي للأولياء في الفيديو الجديد هذا،امنة بن جمعة، بالتعاون مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة – تونس، تحكي على تجربتها وتقدّم حلول عملية تساعد الأولياء على حماية صغارهم في الفضاء الرقمي. الفيديو يوضّح اللي قبل ما تعطي طفل تلفون، من الضروري: تركيز تطبيقات المراقبة الأسرية باش تتفلتر المحتويات غير المناسبة ويتراقب استعمال التطبيقات تحديد وقت الشاشة، باش يستعمل الطفل الرقمي من غير إفراط وزيد التأكيد على قواعد أساسية لازم تتشرح للطفل بوضوح، كيف:…
هناك جُمَل تبدو عادية حين نسمعها، لكنها قادرة على إشعال حرب نووية. مثلاً هذه: – عزيزتي، بصراحة، سيارتك… كأنها قمامة متنقّلة.– نعم، أعرف، هي فقط متّسخة قليلاً.– قليلاً؟ فيها قوارير ماء فارغة، أوراق، ودبدوب مقطوع الرأس… ألا يمكنك غسلها؟– ليس عندي وقت.– ليس عندك وقت؟ وماذا تفعلين طوال اليوم؟ خطأ قاتل.الرجل لا يدرك بعد أنه فتح بوابة الجحيم: مواعيد طبية، ملاحظات لاصقة في كل مكان، وغسيل لم يُطوَ منذ أسبوع. بصوت هادئ وجليدي قالت له: جيد. غداً نتبادل الأدوار. أنت تعيش يومي، وأنا أعيش يومك. يوافق بثقة، مقتنعاً أنها تبالغ كالعادة.لكن… سوف يندم. وبشدّة. سقوط البطل الساعة 6:30 صباحاً.الأطفال يصرخون. الجوارب اختفت.يحاول إعداد الفطور، يكتشف أن الحليب نفد، يعوضه باللبن… فشل ذريع.الصغيرة تبكي، الكبير مستاء، وهو يفكّر في الهروب. الساعة 9:00.يصل متأخراً إلى العمل، مرهقاً.بريده الإلكتروني مليء بالرسائل:من مدرسة الرقص: “لا تنسَ الزيّ غداً.”من طبيب الأطفال: “يرجى تأكيد الموعد.”من المطعم المدرسي: “آخر تذكير قبل تعليق الحساب.” عقله يتجمّد.ويبدأ بفهم تلك النظرة…
