تنبيه: هذا ليس نظامًا غذائيًا. جرّبتُ طريقة Glucose Goddess، وبعث لي البنكرياس بطاقةَ شكرٍ. كنا نظنّ أننا رأينا كل شيء: العصائر الخضراء، الصيام المتقطّع، علاجات الليمون، وحتى منقوع بذور الشيا (التي نعثر على بعضها عالقةً بين الأسنان بعد ذلك). ثم في يومٍ ما، تظهر جيسي إنشوسبيه، بمعطفها الأبيض وابتسامتها الهادئة، مع كتاب «ثورة الغلوكوز». تعد فيه بالعجائب: نوبات جوع أقل، طاقة أعلى، وحتى مزاج أفضل. لا أقل ولا أكثر. كيميائية حيوية فرنسية مقيمة في سان فرانسيسكو، خطرت لها أذكى فكرة منذ اختراع القهوة: قياس مستوى الغلوكوز بشكلٍ مستمر. النتيجة: تعب، نوبات جوع، ومزاج يهبط بسرعة. عندها طوّرت ما يُعرف بـ«حِيَل الغلوكوز»: نصائح صغيرة لا تغيّر ما نأكله، بل ترتيب تناولِه. وهنا يبدأ السحر: دائمًا الألياف قبل الكربوهيدرات، أي السلطة أولًا، ثم المعكرونة. ملعقة من الخل قبل الوجبة، حتى لو شعرتَ أنك تشرب صلصة السلطة. التحرّك قليلًا بعد الأكل، مثل نزول الدرج أو حتى رفع الكعبين وإنزالهما أثناء الجلوس، لا نتحدث…
في أروقة المتاجر الملونة أو على أكشاك الأسواق، تجذب الألعاب الأطفال كما المغناطيس. لكن وراء الألوان الزاهية والأشكال المرحة، قد تختبئ حقيقة أقل فرحًا: المواد السامة. في صباح ذلك اليوم، دخلت مريم متجر ألعاب وسط المدينة وهي تمسك بيد ابنها برفق. الطفل، بعيون متألقة، اتجه مباشرة نحو سيارة بلاستيكية حمراء. أمسكت مريم باللعبة، قلبت الصندوق من كل جهة، لكنها لم تجد أي معلومات عن المكونات. ابنها يبلغ من العمر عامين وما زال غالبًا يضع الألعاب في فمه، وهذه السيارة لن تكون استثناء. أرادت مريم معرفة محتويات هذا السيارة الصغيرة، لكن حتى البائع لم يكن يعرف. أمام عيون طفلها المتوسلة، رضخت واشترت اللعبة. ومع ذلك، لم تكن مخطئة في طرح الأسئلة. فقد تخفي الألعاب الملونة مواد كيميائية ضارة، وهذا أمر مثير للقلق، خصوصًا عندما يقضي الأطفال معظم اليوم في اللعب بها، وأحيانًا بوضعها في أفواههم. عندما تخفي الألعاب أسرارًا خطيرة الفثالات، الفورمالديهايد، مواد مثبطة للاشتعال… ليست شخصيات خيالية، بل مكونات كيميائية…
أكتوبر أصبح ورديًا… ومربحًا تحت شعار التوعية، تستغل بعض العلامات التجارية موجة “البزنس الوردي”. بين حملات مفيدة و**البينك ووشينغ** المحترف، أحيانًا تتحوّل مكافحة سرطان الثدي إلى مجرد صورة تجارية. كريمات، أكواب، أحذية، برغر… كل شيء يمر باسم القضية. لكن بين التوعية والتسويق، تصبح الحدود ضبابية.خلف الشريط الوردي، بعض المبادرات تنقذ الأرواح وتعلم الناس، وأخرى تستغل الحدث للربح فقط. الجانب الإيجابي للوردي ليس كل شيء سلبيًا في هذا “التسويق الوردي”. العديد من المبادرات نجحت فعلاً في المساعدة وزيادة الوعي. نماذج ناجحة لشهر الوردي: نوران تونسجمعية نموذجية تعمل في جميع الميادين: حملات متنقلة، ورشات تعليم الفحص الذاتي، وأنشطة توعية محلية. نوران تواصل دعم القضية باستمرارية ومصداقية، وتصل مباشرة إلى النساء أينما كنّ. عرض المحارباتلحظة قوية تُكرّم النساء اللواتي واجهن السرطان. على منصة العرض، يحوّلن ندوبهن إلى رمز للقوة. فعل ملهم يذكّر أن الأنوثة لا تُقاس بالمرض، بل بالشجاعة. Mindset Concept Storeفي Mindset Concept Store، اختارت الفريق أن تُعطي للعمل معنى حقيقيًا. كل…
الهدف ما هوش تنقص في الميزان كهو، أما تضعاف بطريقة صحيّة وتدوم. في المقال هذا، بش نحكيو على أحسن ماكلة تنجم تعاونك تنقص من الكرش، وزادة شنوة يلزم تبعد عليه. الماكلة اللي يلزم تركز عليها الخضرة والغلة: فيهم ألياف، فيتامينات ومعادن. ديما أبدا بالخضرة باش تتحكم في السكر في الدم. الخضرة كيف البروكلي، السبانخ، والفلفل يعطيوك إحساس بالشبع. الغلّة كيف التفاح، يعاونوك تشبع البروتينات الخفيفة: اللحوم البيضاء كيف الدجاج، السمك يعطيو بروتين من غير دهون زايدة. وزادة البقوليات كيف العدس، الفول والحمص خيارات بهيّة الحبوب الكاملة: كيف الأرز الأسمر والمقرونة الكاملة. هاذم يعطيوك طاقة ثابتة وما يطلّعوش السكر فجأة في الدم الدهون الصحيّة: زيت الزيتونة، الأفوكادو، والمكسرات (لوز، جوز) فيهم دهون مزيانة تعاون تنقص من دهون الكرش الماكلة اللي لازم تبعد عليها السكر المضاف: العصائر المصبرة، الحلوّيات المصنّعة، والحلوة يساهموا في تخزين الدهون. لتجنّب الطلوع المفاجئ في السكر، ما تكلش السكر وحدو وخليه ديما مع وجبة. تذكّر: السكر الكل كيف…
