رمضان شهر المشاركة و الكرم، أما زادة ساعات يولي شهر تبذير للماكلة.

بين التحضيرات لشقان الفطر، التصنيف و الحلو التقليدي، ساهل باش تتطيّش حاجات مازالت صالحة للأكل من غير إرادتنا.

أما شوية تصرفات بسيطة تنجم تغيّر برشة في طريقة حفظنا على ماكلة ،تجنب التبذير، حفاظنا على البيئة و تقديرنا للماكلة.

أعطِ حياة ثانية للبقايا

في رمضان، كل طبق ينجم يتحوّل لوصفة جديدة:

  • الخبز البايت: حضّر بيه سلاطة بلانكيت، فتات للطبخ (الشابلور)، أو خبز محلى (pain perdu) للسهريّة أو صحور.

  • الروز ولاّ المقرونة:تنجم تعمل بيهم سلايط باردين.

  • بقايا الدجاج: استعملها كحشوة للطاجين، الكيش، أو البراكت.

  • الخضرة الطايبة:تنجم تعاود تستعملهم في شوربة برودو ولا طاجين في الدار.

هالتغييرات تخلي الماكلة تعاود تترسك و تستعمل وما تتلوحش.

نظم فريجيدارك وخزاناتك :

مع تحضيرات الشهر، من المهم التنظيم :

  • حطّ الحاجات اللي قرب إنتهى صلاحيتها من قدّام بش تستعملهم مالأول.
  • فرّق بين الغلة، الخضرة، ومنتجات الحليب باش كل شي يقعد فرشك و يعيش أكثر.
  • نصيحة : خبي الشوربات المرق والحشوات في حكك مسكرين مليح واكتب عليهم التاريخ، باش تسهّل إعادة إستعمالهم.

حافظ على الماكلة باش تعاود تستعملها

  • الأعشاب الطازجة، كيف البقدونس أو الريحان، حطّها في كاس ماء في الفريجيدار.

  • الخبز حطّه في الفريڨو باش تنجّم تستعمله لاحقاً.

  • قسم الماكلات الطايبة إلى حصص نظيفة و على جهة تستعملهم للسحور أو حتى لضيافات باش تشاركها مع العائلة والجيران.

المشاركة والتضامن

إذا عندك بقايا:

  • تنجّم تعطيها حد من الجيران متقدّم في العمر و لا حد يعيش وحدو، ولا لطالب بعيد على عايلتو.

  • شاركها مع اللي محتاجين، كيما الناس إلي بدون مأوى، أو عطيها لجمعيات باش توصل للناس اللي محتاجة.

الطبخ بانتباه

رمضان فرصة باش تحضّر الماكلة بعقل:

  • حضّر كان اللي باش تاكلو.

  • خطّط للقرايات حسب الاحتياجات الحقيقية باش ما يكونش فائض.

  • شارك العائلة باش يكون الشهر الفضيل وقت مشاركة، ووعي ومسؤولية غذائية.

في الآخر، رمضان مش شهر موائد طويلة مليانة وأطباق بلا حدود، أما شهر مشاركة، روحانية و تعاون، وين كل وجبة تتحضّر بانتباه والماكلة تستغل كامل لتقليل الهدر.

Author

Write A Comment