ما لازمش نوقفوا على قولها: كل مناسبة تصلح باش نحتفلوا، حتى عيد الحب. كيما باقي المناسبات، يعطي فرصة باش نكسروا الروتين، نقضّوا وقت مع بعضنا ونعملوا حاجة مميزة. وهذا يكفي باش نحتفلوا بكل مناسبة، سواء كانت من تقاليدنا ولا لا.
أما، بعض الرجال يهربوا من كل التزامات عيد الحب: هدية، عشاء، ورومانسية.
هاذم أشهر 5 أعذار باش ما يحتفلش البعض بعيد الحب:
“موش من تقاليدنا وعاداتنا”
هاذي العذر نسمعوها برشة. عادة، الرأي ما يتبدلش. أما من جهة أخرى، العيد فرصة دلل الروح: حمّام، تسريحة، منيكير وبيديكير، طلاء أظافر، ميكاب، عشاء وحده، شوبينغ…
“عيد تجاري، ما نحبش نكون مثل الناس”
هاذي للّي يحب يظهر ذكاء. ما تتوقعش يلين. مش معروف إذا بخيل ولا يصدّق اللي نحاولوا نقنعوه. المهم، ما يضيعش الوقت في المحاولة. الأفضل شراء هدية لنفسك، دلّل الروح، وخروج مع الصديقات.
“ما نحبش النساء الماديّات”
هاذي تصير خاصة في علاقة جديدة. الهدف غالبا تجنب التزامات عيد الحب. في الحالة هاذي، أفضل الابتعاد. النساء تحب الهدايا والانتباه الصغير.
“ما نحتاجش عيد الحب باش نورّي الحب”
هاذي أشهر عذر. الرد ممكن يكون: “كل مناسبة تصلح باش نحتفلوا بالحب والعلاقة”، أو ببساطة ترك الموضوع. يعتمد على شخصية الشريك وقدرة الإقناع.
“سبق وعطيت هدية في راس السنة!”
البخلاء هاذم الأصعب. كل مناسبة تحتفل بها وحدها. الحب ما يتعدّاش، وما يتقاسش بالهدايا.
إذا المشكلة مالية، ممكن التوضيح أنّ الموضوع موش هدية، أما حضور واهتمام. وإلا دلّل الروح وغنّطيها.
