العنف الرقمي ولى يمسّ عدد متزايد من النساء، وحتى البنات الصغار، اللي يلقاو رواحهم من عمر مبكّر قدّام مواقع التواصل والتطبيقات الرقمية.
ورغم اللي القانون يمنع رسميًا استعمال الشبكات الاجتماعية للأطفال أقل من 13 سنة، وزيد بلدان كيف أستراليا وفرنسا والدنمارك حدّدوا السنّ الأدنى بـ 15 ولا 16 سنة، الواقع يقول اللي برشا صغار عندهم حسابات وينشطوا على السوشيال ميديا.

قدّام الوضع هذا، حماية أولادنا ولات أولوية، موش عن طريق المنع الكلّي للرقمي، أمّا بالمرافقة الواعية والاستعمال الآمن.

شوف الفيديو: دليل عملي للأولياء

في الفيديو الجديد هذا،امنة بن جمعة، بالتعاون مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة – تونس، تحكي على تجربتها وتقدّم حلول عملية تساعد الأولياء على حماية صغارهم في الفضاء الرقمي.

الفيديو يوضّح اللي قبل ما تعطي طفل تلفون، من الضروري:

  • تركيز تطبيقات المراقبة الأسرية باش تتفلتر المحتويات غير المناسبة ويتراقب استعمال التطبيقات

  • تحديد وقت الشاشة، باش يستعمل الطفل الرقمي من غير إفراط

وزيد التأكيد على قواعد أساسية لازم تتشرح للطفل بوضوح، كيف:

  • ما يعملش حسابات عامة

  • ما يشاركش تصاور خاصة

  • ما يعطيش معطيات شخصية

  • ما يقبلش طلبات من ناس ما يعرفهمش

النقطة الأهم اللي يشدّد عليها الفيديو هي طمأنة الطفل، وخليه يفهم اللي ديما ينجم يحكي لوالديه إذا صار أي مشكل.

الفيديو يذكّر زادة اللي القانون يوفّر حماية للأطفال، أمّا الوقاية الحقيقية تبدأ من الدار: بالحوار، وبقواعد واضحة، وبثقة متبادلة.

استراتيجيات عملية لحماية الأطفال

باش نكمّلوا في نفس التوجّه، موقع بيناتا جمع أدوات بسيطة ومفيدة تنجّم تعاوِن الأولياء:

تطبيقات المراقبة الأسرية
تنجموا تطّلعوا على مقال يعرّف بتطبيقات مجانية تساعد على تأمين استعمال الأطفال للرقمي.

تنظيم وقت الشاشة
تعلّموا كيفاش تحطّوا قواعد واضحة، مناسبة لعمر الطفل، لتنظيم الوقت اللي يقضّيه قدّام الشاشات.

المرافقة والحوار
التكنولوجيا وحدها ما تكفيش: الكلام مع الطفل وبناء مساحة ثقة يخلّيه يحسّ اللي هو محميّ ومسموع.

وزيد نذكّروا اللي القانون التونسي يوفّر حماية ضدّ التحرّش الإلكتروني.

في الأخير، حماية أولادنا ما هيش مسألة منع، بل تربية رقمية، قواعد واضحة، وحوار متواصل.
فيديو بيناتنا يمثّل دليل مهم لكلّ وليّ يحبّ يبدأ يتحرّك من توّا ويحمي صغارو.

Author

Write A Comment