كي يحكي طفل على تحرّش ولا اعتداء جنسي، طريقة تصرّف الولي تنجّم تحميه… أو تكسّره أكثر. القانون التونسي واضح: الطفل محمي، وكلامه يتاخذ بجدّية. حسب القانون التونسي:الطفل لا يُطالَب بالإثبات.القانون هو الذي يتحرّك لحمايته. الطفل محمي بنصّ القانون، كلامه يُعتبر مؤشّراً قانونياً على وجود خطر، ويُلزم السلط بالتدخّل والتحقيق. 1. كيفاش نتصرفوا مع الطفل؟ نسمعوه بهدوء نصدّقوه نقولولو:« إنت ما عندك حتى ذنب » نطمّنوه:« أحسنت التصرف كي حكيت » ما نهوّنش ما نشكّكوش ما نسكّتوش النص القانوني « تؤخذ مصلحة الطفل الفضلى بعين الاعتبار في جميع الإجراءات التي تهمّه. » مجلة حماية الطفل. 2. أوّل خطوة قانونية: مركز الشرطة حسب القانون: نمشيوا لمركز الشرطة وخاصة خلية العنف ضد المرأة والطفل القانون عدد 58 لسنة 2017 « لكل ضحية عنف الحق في التبليغ واللجوء إلى السلط المختصة. » مجلة حماية الطفل. شنوّة هي خلية العنف ضد المرأة والطفل؟ خلية العنف ضد المرأة والطفل هي وحدة متخصّصة موجودة داخل بعض مراكز الأمن…
كان عمري 8 سنين كي صارلي هذا في المدرسة. أستاذي. (سيدي)مدرسة ابتدائية في المرسى.(تحرّش) نتفكّر كل تفصيل.بعد 37 سنة. شنيا لابسة.شنيا قلت.المكان.الريحة. الصدمة تتسجّل في الذاكرة بدقّة ما تتنساش. في العمر هذاك، ما قلتش لأمي. سكتّ. لين بدى شعري يطيح. كي حكيت أخيراً على اللي صار، أصعب حاجة ما كانتش الفعل في حد ذاتو. الأصعب كان النظرات.الهمس.أولياء التلامذة اللي ما حبّوش يصدّقوا. مستحيل. حاج بيت ربي.“يخاف ربي”.“بنية مدلّلة”. وكأنّ سمعة شخص كبير تمحي كلام طفل. أما ما كنتش وحدي.عمل نفس الشي مع تلامذة آخرين. لكن الصمت، والخوف، وصورة “الإنسان المحترم” غالباً تحمي المعتدي أكثر من الضحية. الحمد لله، أمي صدّقتني. شدّت صحيح.وما رضختش للضغط وتشدّ. اليوم، كي نسمع أولياء يدافعوا على روضة، مدرسة ولا أستاذ مهما كان، الذكريات الكلّ ترجع. الصدمة ما تمشيش خاتر الناس تختار ما تشوفش. الطفل ما يخترعش الحاجات هاذي. الطفل ما يكذبش باش يجبد الانتباه في موضوع هو أصلاً ما يفهموش بالكامل. الطفل يحكي خاطر يتوجّع.…
سألنا سؤال بسيط: شنوّة يفرّح المرا في العلاقة الزوجية؟ الإجابات جاونا عفوية، من القلب، ومن غير تصنّع.ومع أوّل قراءة، الحاجة الواضحة هي إنّو السعادة موش في الحاجات الكبيرة، ولا في الوعود اللي تتقال برشة…السعادة في التفاصيل. الحضور. برشة نساء حكيو على الحضور.موش وجود بالجسد وبرك، أمّا وجود حقيقي.تحكي، تضحك، تمشي مع بعضكم، حتى كان من غير كلام.تقعدوا قدّام البحر، ساكتين، أمّا مرتاحين. الاهتمام حكاو زادة على الاهتمام.قهوة تتحضّر في الصباح.كلمة طيّبة في وقتها.شوكولا تجي “على غفلة”.حاجات صغيرة، أمّا تعني برشة. الاحترام الاحترام حضر بقوّة في الإجابات.التصرّف مع الصغار.طريقة الكلام.القدرة على التواصل، على المساعدة، حتى في الدار.وموضوع تقسيم الأشغال المنزلية؟حاضر… بين الضحك والتنهدات: “نجموا نحلموا شوية”. الضحك الضحك زادة عنصر أساسي.واحد يضحّكك، يخفّف عليك، يخرّجك من الضغط.الضحك موش ترف… هو أمان. العزوبية وبعض النساء قالوها بصراحة:نحب نكون single.خاطر السعادة موش مربوطة بالcouple.تنجم تكون وحدك، ومتصالحة مع روحك، وأسعد من ألف علاقة. في الآخر، اللي تحكيو عليه النساء موش علاقة مثالية.يحكيو على…
غسّالة الصحون، مسّاحات الكراهب، فلتر القهوة، السوتيان، الزبلة بالبدّال، الحفاظات… برشة حاجات نستعملوهم كل يوم،وراهم نساء مخترعات. أفكارهم بدّلت ديارنا، بدّلت عاداتنا، وخلّات حياتنا أسهل وأكثر راحة ورغم هذا الكل، أساميهم غالبًا مجهولة. اختراعات جاية من الحياة الحقيقية النساء هاذم ما اخترعوش من فراغ. اخترعوا خاطر فما مشكلة حقيقية:نقص وقت، قلة نظافة، تعب في الأشغال اليومية، ولا حتى خطر على الأرواح. اختراعات بسيطة في شكلها، أما تأثيرها كبير برشة. غسّالة الصحون العصرية اخترعتها جوزفين كوكران (1886) كانت تقهرت خاطر الصحون متاعها يتكسّرو. قالت: علاش ما يكونش فما نظام يغسل المواعن بلا ما يكسّرهم؟ وهكّا تولدت فكرة غسّالة الصحون اللي نعرفوها اليوم. السوتيان (حمالة الصدر) العصرية اخترعتها ماري فيلبس جاكوب (1914) بدّلت الكورسيه القاسي بلبسة أخفّ وأريح.اختراع غيّر حركة المرأة وراحتها… وحرّيتها. فلتر القهوة الورقي اخترعته ميليتا بنتز (1908) فدت من التنوة متاع القهوة في الكاس. استعملت ورق نشّاف… وهكّا تولد الفلتر. اليوم، ملايين القهاوي تتعمل بالطريقة هاذي كل نهار. طاولة…
الراجل المناسب لنجاح المرأة مش بس شريك في الحياة، هو داعم، موثوق، ويفهم ضغوط العمل والحياة اليومية. برشا نساء في تونس ينجّحو في خدمتهم، أمّا يعيشو التحديات وحدهم. في المقال هذا، باش نكتشفو صفات الراجل إلّي يعاون المرأة باش تنجّح، وكيفاش الشراكة الصحيحة بين الزوجين تخلّي النجاح المهني والعائلي متوازن ومستدام. برشا نساء في تونس يخدمو، يتعبو، و ينجّحو في حياتهم المهنية، أما برشا منهم يعيشو التجربة وحدهم. موش خاتر الزواج والنجاح ما يتلاقاوش، أما خاتر الموازنة بين الخدمة، العائلة و الراحة النفسية تبقى حاجة صعيبة، خصوصاً كي تكون المسؤوليات الكل على كتف واحد. شريك بصحيح، موش زوج بالاسم الراجل اللّي يعاون بصحيح هو اللّي يشارك في القرار، في المسؤولية، في الخدمة وفي الراحة. المشاركة ماهاش شعار، هي سلوك يومي. يلزم يكون حاضر بالفعل، موش بالكلام، ويشوف النجاح حاجة مشتركة، موش منافسة. يكون قوي وقت الشدّة الحياة ما تمشيش ديما بالساهل. المرأة، كي تكون عندها طموحات، تمر بفترات ضغط، تغييرات،…
مصمّمة تونسية تفتح للموضة بابًا جديدًا ليست كل قصص النجاح متشابهة. بعضُها يُبنى بهدوء، بعيدًا عن الأضواء، ويكبر خطوة بخطوة. آمنة حسين واحدة من تلك القصص. مصمّمة تونسية تعيش و تعمل اليوم بين تونس، إيطاليا، و القاهرة، اختارت أن تصنع طريقها الخاص في عالم الموضة، بلغة جديدة تجمع بين التصميم و التكنولوجيا. من القاهرة، تطوّر آمنة مشروعها في مجال الموضة الرقمية، حيث تستخدم الطباعة ثلاثية الأبعاد لتصميم إكسسوارات وقطع تحمل شكلًا مختلفًا عمّا اعتدناه. هذا العمل لفت الانتباه في المنطقة، وتُوّج بحصولها على جائزة Cairo Design Award 2025 عن مجموعتها Act I – “The Rebel Bride”. ماذا تعني الموضة ثلاثية الأبعاد؟ ببساطة، تبدأ القطع داخل الكمبيوتر، حيث تُصمَّم بشكل ثلاثي الأبعاد، ثم تُطبع طبقة بعد طبقة. بعد ذلك، يأتي دور العمل اليدوي: تلوين، تشطيب، ولمسات أخيرة. النتيجة ليست مجرد إكسسوار، بل قطعة لها حضور وشخصية، أقرب إلى عمل فني يمكن ارتداؤه. موضة حديثة, بجذور تونسية ! رغم اعتمادها على التكنولوجيا،…
أصبح العنف الإلكتروني ضد النساء والفتيات الصغيرات قضية رئيسية في تونس، تهدد الأمان والرفاهية وحرية التعبير على الإنترنت. استجابةً لذلك، تم اختيار بيناتنا من قبل هيئة الأمم المتحدة للمرأة تونس لتصميم وإنتاج سلسلة محتوى مبتكرة تهدف إلى منع العنف على الإنترنت وتشجيع الذكورة الإيجابية. يمتاز المشروع بقدرته على إشراك الأسر والشباب مباشرة، مما يعزز الحوار الواقعي حول السلوكيات على الإنترنت والمعايير الاجتماعية المتعلقة بالنوع الاجتماعي التي تؤثر فيها. ثلاث أسر تونسية في قلب البرنامج لضمان أصالة المحتوى، شمل التصوير ثلاث أسر تونسية تمثل واقعاً اجتماعياً وثقافياً متنوعاً في البلاد. تتبع كل مشهد بروتوكولاً محدداً: قراءة أحد أفراد الأسرة لموقف مستوحى من سلوكيات حقيقية على الإنترنت، مأخوذ من لعبة البطاقات التي ابتكرتها بينتنا للبرنامج. تفاعل باقي أفراد الأسرة ومناقشاتهم، ما يحفز الحوار المفتوح حول العنف الإلكتروني والسلوكيات على الإنترنت. عرض التعليقات الشائعة على وسائل التواصل الاجتماعي لتحليل ردود الفعل المعتادة على الإنترنت. تدخل الطبيبة النفسية الدكتورة إيناس الدربال، لتقديم إجابات ملائمة…
الرجل يكوّن ثروة خلال سنوات الحياة المشتركة، بينما المرأة غالباً ما تكتفي بتحمّل مصاريف المعيشة اليومية: الأكل، الفواتير، حاجيات الأطفال… وفي النهاية، تغادر العلاقة بيدين فارغتين، تماماً مثل علبة ياغورت فارغة. وراء مظاهر تقاسم “متوازن” للنفقات، يختبئ خلل مالي عميق داخل العلاقة الزوجية. نظرية “علبة الياغورت” التي قدّمتها الكاتبة تتيو لوكوك تكشف قسوته النفسية قبل المادية. نظرية “علبة الياغورت” تصف واقعة غير مرئية لكنها جذرية: أموال النساء تختفي في الحياة اليومية، بينما يراكم الرجال الثروة والأمان المالي. الفيديوهات المصاحبة تُظهر هذه الظاهرة بلغة واضحة، وتدعو إلى النقاش حول العدالة الاقتصادية في المنزل. هذا الواقع يخفي تراكمات من الظلم:– عمل منزلي غير مرئي وغير مُعترف به.– تكاليف إضافية تتحمّلها المرأة بسبب ما يُعرف بـ “الضريبة الوردية”.– استثمار مالي أقلّ بكثير مقارنة بالرجل. كلّها عناصر تُغذّي شعوراً بالإحباط ومراكمة الإحساس بالمحو. ايمان , تقول: “عندما أنجبت ابنتي، واجهت صعوبة في التوفيق بين الحياة المهنية والأمومة. زوجي كان يتكفّل بمصاريف المنزل وفتح حتى…
الحياة الزوجية مع الوقت، و مع الرجوع للقراية و الخدمة نهار كامل، تنجّم تبرد. الروتين ينجم يسرق بشوي بشوي الحب و القرب بين الزوز. هاو شنوّة تنجّم تعمل باش تحافظ على العشرة و العلاقة إفهم علامات الروتين دراسة جديدة بيّنت إلّي واحد من أربعة يعيش نقص في الشرارة مع شريك حياتو. الأعراض: 50% نقص في اللمسات الرومانسية 46% علاقات حميمية ولات روتينية 32% ملل في الفراش و 63% من الأزواج يخافو يوصلو للانفصال كان ما يبدلو شي شاركوا مع بعضكم الحاجات صغيرة إلي تعملوها كل يوم ينجم يكون حاجة باهية: يعطي راحة و استقرار. حسب الإحصائيات فما من 60 لـ 75% من الأزواج إلّي عندهم روتين مشترك يحسّو بـ 10% أكثر رضا على زواجهم. المهم هو إنّو الروتين يتعمل بالنية و الوعي، موش بالعادة فقط. خصّصوا وقت ليكم زوز ما يلزمش تبدّل كل حياتك باش تخرج من الروتين. برك خطط لوقت مخصّص للزوز: تتفرجو فيلم، تعملوا حاجة جديدة، تخرجوا المشاركة…
تحب تمشي كل يوم وتهتم بصحّتك؟ برافو عليك ! المشي حاجة باهيّة برشة للقلب، للدورة الدموية وحتى للمزاج.أمّا بعد الأربعين، الأطباء ينصحوا إنو المشي وحدو ما عادش يكفيباش تبقى عندك قوّة، طاقة وصحّة باهية، يلزمك تزيد حاجة مهمّة في روتينك: تمارين تقوية العضلات علاش المشي وحدو ما عادش كافي بعد الأربعين ؟ بعد سنّ الأربعين، يبدأ الجسم في حاجة طبيعية يسمّيوها ساركوبينيا: يعني نقص تدريجي في الكتلة العضليةالعملية هذي تبدأ من سنّ الثلاثين تقريبًا، وين الجسم ينجم يخسر 3% حتى 8% من العضل في كل 10 سنين إذا ما نعملو حتى شي باش نوقّفوها، توصل تأثر على برشة حاجات: الجسم يولي أضعف وفرصة السقوط تكبر الميتابوليزم يبطأ الوزن يطلع بسهولة والدهون تتراكم خاصّة في الكرش ترتفع المخاطر متاع السكري ومشاكل القلب تحس بالكسل والتعب وما عادش عندك نفس النشاط الخبر الباهي؟بالقليل من المجهود، تنجم تحافظ على قوّتك وطاقة جسمك. 30 حتى 60 دقيقة في الأسبوع تغيّر كل شي ما يلزمكش…







